سوريا 360 – درعا
أصدرت مديرية محروقات درعا قرارا، يسمح بتعبئة مادة البنزين في “بيدون” لاتتجاوز سعته /10/ لتر عند الحاجة فقط “مولدة منزلية، سيارة نفذ منها الوقود”. كما سمح القرار بتعبئة مادة المازوت بالبراميل لغرض التدفئة، نظرا لقرب فصل الشتاء، وحاجة المواطنين لذلك.
ترحيب بالقرار
رحب “أشرف العامر” مدير محطة وقود في ريف درعا الشرقي بالقرار الجديد، معتبرا أن القرار يراعي الاحتياجات الفعلية للمواطنين ويخفف عنهم بعض الصعوبات في تأمين المحروقات.
وقال لـ”سوريا 360” إن السماح بهذه الآلية، ضمن الضوابط المحددة، يتيح للمواطن تأمين كمية محدودة من البنزين في الحالات الطارئة، ولا سيما عند نفاد الوقود من المركبات أو لتشغيل المولدات المنزلية، كما يساعد السماح بتعبئة المازوت بالبراميل على الاستعداد لموسم الشتاء وتأمين احتياجات التدفئة.
اقرأ أيضا: برميل مازوت يشعل الجدل حول آلية حصول المزارعين على إكسير العمل
بدوره “عوني النابلسي” صاحب محطة محروقات “المزيريب” اعتبر أن القرار يشكل خطوة عملية لتنظيم عملية بيع المحروقات بما يتناسب مع احتياجات المواطنين، مشيرا إلى أن السماح بتعبئة المازوت بالبراميل لأغراض التدفئة يأتي في توقيت مهم مع اقتراب فصل الشتاء.
وأوضح أن تحديد سعة عبوة البنزين بـ10 ليترات وحصر التعبئة بحالات الحاجة يساعد على ضبط العملية ومنع إساءة استخدامها، في حين يتيح القرار للمواطنين تأمين المحروقات ضمن قنوات البيع النظامية، وبما يخفف الحاجة إلى اللجوء إلى مصادر غير مرخصة والسوق الأسود الذي يرفع سعر هذه المادة إلى الضعف وأكثر من ذلك.
وكانت محافظة درعا قد أصدرت التعميم: رقم /5/ تاريخ 30/6/2026، الذي يقضي بمنع بيع أو عرض المواد البترولية ضمن بسطات أو نقاط غير مرخصة في محافظة درعا، وذلك في إطار تنظيم قطاع المحروقات والحد من الممارسات غير النظامية في تداولها، وجاء هذا القرار على خلفية أزمة الغاز المنزلي الأخيرة وما شهدته الأسواق من حالات احتكار وبيع خارج القنوات الرسمية.
وجاء القرار، بعد أن أثارت منصة “سوريا 360″، قضية منع تعبئة المحروقات من المحطات بواسطة البراميل أو العبوات في وقت يعتمد فيه المزارعون في ريف درعا على مادة المازوت لتشغيل الآليات والمضخات الزراعية مع بدء الموسم الزراعي الشتوي، وطرح تساؤلات حول الآلية المعتمدة لتأمين المادة للمزارعين، والوسائل التي يُسمح لهم باستخدامها عند نقل المازوت من محطات الوقود إلى الأراضي الزراعية.