سوريا 360- دمشق
أعلن أهالي حي “جوبر” الدمشقي رفضهم القاطع للصيغة الحالية للمشروع الاستثماري المطروح لإعادة إعمار الحي الذي دمره المخلوع، محذرين من أن أي محاولات لإقصاء السكان الأصليين أو إحداث تغيير قسري في النسيج الاجتماعي تمثل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
جاء ذلك في بيان صدر يوم الجمعة عن مجلس أمناء الحي، حيث أوضح أن العرض الاستثماري الحالي يثير ملاحظات جوهرية، أبرزها تحميل المشروع تكاليف المنشآت العامة وأعباء البنية التحتية لمناطق منظمة سابقا، فضلا عن توسيع نطاق المشروع بما يزيد من تعقيداته الرأسمالية ويحد من فرص المنافسة.
اقرأ أيضا: حملة لإزالة مخلفات الحرب من جوبر والقابون
ثوابت وشروط صارمة
وشدد المجلس على أن أي مشروع مستقبلي يجب أن يلتزم بمجموعة من الثوابت، في مقدمتها الحفاظ على حقوق المالكين الأصليين وضمان عدم إقصائهم، ووضع 5 شروط أساسية لاعتماد أي عرض، تشمل:
* توضيح أسس الشراكة ونسب الأطراف وحقوقهم مسبقا.
* تحديد قيمة حصة كل مالك وموقعها وآلية تخصيصها بوضوح.
* وضع مدة تنفيذ ملزمة مع شروط جزائية عند التأخير.
* ضمانات قانونية لحماية حقوق المالكين وبدل السكن.
* آليات حماية النسيج الاجتماعي للحي.
وحمل البيان محافظة دمشق، بصفتها الجهة صاحبة الاختصاص، المسؤولية الأساسية عن حالة التعثر والتأخير في حسم الملف، داعيا الحكومة إلى التعامل مع الملف بجدية والاستناد إلى خبرات متخصصة تحقق التوازن بين المصلحة العامة وحقوق الأهالي.
وختم مجلس أمناء حي “جوبر” بيانه بالتأكيد على انفتاحه على كل طرح جاد وعادل، لكنه شدد على أن طول أمد الملف أصبح يثقل كاهل الأهالي الذين ينتظرون العودة إلى حيهم.