سوريا 360 – سامر المقداد
أثار قرار مدرسة “معهد الحرية“، المعروفة باسم “اللاييك“، فصل الذكور عن الإناث في المرحلتين الإعدادية والثانوية، جدلاً بين مؤيدين اعتبروه إجراء تربوياً، ومعارضين رأوا فيه مؤشراً يثير مخاوف من تنامي التشدد.
وكانت إدارة المدرسة أعلنت، في منشور عبر منصة “فيسبوك“، قرار فصل الذكور عن الإناث، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي حرصاً على مصلحة الطلاب، بعد رصد حالات تحرش وتنمر بحق الطالبات، حيث خصصت صفوفاً وباحات منفصلة، باستثناء المرحلة الابتدائية، قبل أن تحذف المنشور لاحقاً.
اقرأ أيضا: مديرة مدرسة في الحسكة تشكو مدير التربية للوزير
آراء حول القرار
استطلعت منصة “سوريا 360” بعض الآراء حول قرار الفصل بين البنين والبنات، حيث قال “نورس المقداد” المقيم في بريطانيا، إنه قام بتسجيل ابنته في مدرسة إعدادية خاصة، ويدفع ما يقارب 5 آلاف جنيه استرليني زيادة عن المدارس المختلطة، ويعتبر، المقداد، ذلك إجراء طبيعي ومراعاة الضوابط الاجتماعية والشرعية والأخلاقية، يصب في مصلحة كلا الجنسين”، وأكد أن مدارس للبنين وأخرى للبنات موجودة حتى في بعض الدول الغربية ومنها إيطاليا.
“أحمد سويدان” المقيم في الإمارات ذكر في حديثه لمنصتنا إنه “في بعض دول الخليج ومنها الامارات وقطر، يوجد فصل في عدد من المدارس، خاصة في بعض المراحل، أو المدارس والمناطق ذات الطابع المحافظ، لكن المدارس المختلطة موجودة أيضًا”.
في بلدة “معربة” بريف درعا الشرقي، قال “أحمد عباس” مدير إحدى المدارس، لـ”سوريا 360″، إن قرار الفصل طبق في مدارس البلدة في العام الدراسي الفائت، بناء على طلب الأهالي، واعتبر “العباس” أن الفصل “قرار تربوي مسؤول، والوقاية دائماً خير من معالجة النتائج بعد وقوعها”.
واعتبر أن القرارات غالبا ما تؤخذ بحساسية عالية من قبل بعض المتصيدين، بينما الكلمة الفصل فيها يجب أن تكون للأخصائيين والتربويين، ولا يجب تركها للتأويلات والاستثمار السياسي.