• من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
الخميس, أكتوبر 8, 2026
SYRIA360
17 °c
Damascus
23 ° الجمعة
23 ° السبت
الاشتراك بالقائمة البريدية
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result
syria 360
No Result
View All Result
  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات

ترند الثمانينات.. حين كانت هوية سوريا البصرية لها آذان

"فلتر" لا يمحي آثار الخوف

2026-09-10
0
A A
ترند الثمانينات.. حين كانت هوية سوريا البصرية لها آذان

ترند الثمانينات.. حين كانت هوية سوريا البصرية لها آذان

سوريا 360 – محمد الحمادي

صور المشاركين في “ترند الثمانينات“، التي تجعل الشباب بهيئة “راغب علامة“، والصبايا بإطلالة “باسكال مشعلاني“، تخفي من حيث لا يقصد أصحابها، مشاهد أخرى لا يمكن أن تمحى من ذاكرة السوريين. فمن يبحث بين صور الذين عاشوا في تلك الفترة حقيقة، لن يضيع وقتا طويلا حتى يقرأ في وجوه أصحابها حجم البؤس والشقاء الممزوج بالخوف والإذلال. فالثمانينات السورية لم تكن مجرد تسريحات شعر وملابس جينز وأغنيات رائجة وسيارات كلاسيكية فارهة، بل كانت إحدى أكثر المراحل قسوة في تاريخ البلاد، مرحلة وطد فيها حافظ الأسد حكمه بالحديد والنار، ومهد خلالها لمشروع التوريث، بعدما تحولت الدولة تدريجيا إلى مزرعة تغول فيها نفوذ العائلة والمقربين وكبار الضباط ورجالات السلطة.

كانت تلك السنوات شاهدة على زرع الرعب عبر القبضة الحديدية، حتى الجوع كان يقدم على أنه امتحان وطني يعزز الصمود والمقاومة، ومن يعترض أو يتذمر من هذه السياسة “يوهن عزيمة الأمة ويضعف الشعور القومي”، وربما يصبح متآمرا مع المتربصين في الخارج، من خليج المكسيك حتى جزر اليابان، باستثناء بعض “الأشقاء والأصدقاء القلائل”.

كان مجرد دخول عنصر من “سرايا الدفاع” أو “سرايا الصراع” إلى قرية كافيا لزلزلة قلوب الناس. الرفيق البعثي كان حينها صاحب صولات وجولات، يرفع من يشاء ويرسل من يشاء إلى ما وراء الشمس. أما الرفيق الشبيبي، فيستطيع بورقة وقليل من الحبر أن يخفي شخصا في غياهب سجن تدمر ربع قرن من عمره، بينما لم تجرؤ عائلته على قول “لماذا؟ ما السبب؟” بعد كلمة وحيدة: “انسوه”.

كانت العقوبة، في “سوريا الأسد“، لا تتوقف عند صاحب القضية، بل يمكن أن تصل إلى الأخ وابن الأخ، والقريب وذريته، وربما إلى قريب القريب، لأن “محاربة المؤامرة” تستوجب مبدأ العدالة في العقوبات الجماعية. إذا كان شخص واحد مغضوبا عليه، فلماذا نضيع فرصة تأديب العائلة كاملة لتصبح عبرة لغيرها؟

في تلك المرحلة، لم نكن بحاجة إلى علماء بقدر حاجتنا إلى “الرفاق الوطنيين”، فالكتب العلمية والبحثية ليست المرجع الأهم، بل كتب “فكر القائد” و”المناضل”. كان الاقتباس من خطاباته الرنانة علامة على الوطنية، حتى في الأحاديث العابرة لعامة الشعب أمام الدكاكين.

أما هيبة المسؤول، فهي واضحة للعيان، ويمكن اختزالها في “طقم السفاري”، وصحيفة “البعث” أو “المسيرة” تحت الإبط.. كان الموظف العاشق للسلطة يقيس مكانته في المكتب الصغير الذي يعتبره فرع يتبع مباشرة لـ”قصر الشعب“، ومدى رفع صوته على المراجعين والصلاحيات الواسعة بتعطيل المعاملات أو تسريعها وإيقاف المواطنين ساعات طويلة خلف الباب، كل هذا يمكن أن يتغير عند قول أحد المراجعين من بعيد: “بسلم عليك أبو فلان”، لتتغير كل المعاملة ويشاهد الجميع الابتسامة العريضة للموظف الهمام، كيف لا ونحن نعيش في زمن يعتبر فيه القرب من المسؤول الكبير شهادة حسن سيرة، وذكر اسم أي ضابط أو رفيق نافذ كفيلا بتغيير المسارات ورمي القوانين في سلة القمامة.

اقرأ أيضا: دمشق تسعى لتصميم هوية بصرية تعبر عن أصالتها

واجب وطني

لم يعرف الناس آنذاك السيارات الكلاسيكية الفارهة، وإنما سيارة واحدة، الـ”ستيشن”، الكفيلة بقتل الحلم وتغيير المستقبل، فيما ترك لعامة الشعب الاستمتاع بنعمة سيارة الـ”دودج” الإصدار الأول المنقرض من جمي دول العالم، التي قيل فيها: “في الطلعة ادفشني وفي النزلة امسكني”. ورغم ذلك، كانت غالية وحكرا على الطبقة فوق المتوسطة.

كيف لشعب أن ينسى فترة زمنية كانت فيها كل ثروات الوطن، وعلى رأسها النفط، بين “أياد أمينة”، وأن “المحارم” و”كاسات الشاي” كانت مهربة من لبنان؟ حتى “الجينز” كانت مقاطعته “واجب وطني”، ليس لأنه غالي الثمن، بل لأنه من منتجات “العولمة الساعية لفرض الثقافة الإمبريالية”.

مشاهد الإذلال أمام المؤسسات الاستهلاكية وحدها كفيلة بسرد الرواية السورية. كيف كانت توزع الحسنات على الشعب من “فضلة خير القائد”، وأيام الطوابير أمام كل شيء، التي كان بطلها الوحيد عنصر الأمن الذي لا يعرف ما هو الدور، ولكي يعرف الناس أنه مدعوم، يصرخ بالناس: “عريف حالك مع مين عم تتكلم يا حيوان”.

“فلتر” الثمانينات الرومانسي اليوم لا يستعيد الماضي كله، بل صورة سطحية لعصر كانت خلف ألوانه الصارخة طبقة كثيفة من الخوف والصمت والإذلال. هوية بصرية لا تعرف “الموضة”، بل تختصرها صورة القائد على كل جدار من جدران الوطن، علقت مع الإشاعة بين الناس أنها تسمع وترى حتى دبيب النمل على هذه الأرض.

لهذا السبب، يحتاج ترند الثمانينات السوري إلى صورة إضافية تعجز عن تجميلها جميع فلاتر الذكاء الاصطناعي؛ صورة جدار عليه صورة القائد، طابور طويل أمام مؤسسة استهلاكية، عنصر أمن يراقب الجميع، ومواطن يتصنع الابتسامة أمام أعطيات القائد… لأنه يعرف أن الحيطان لها آذان.

Tags: الثمانياتالمخلوعالهوية_البصريةباسكال_مشعلانيراغب_علامةسرايا_الصراعسوريا_360على_امتداد_الوطن
ShareTweetSendShare
Plugin Install : Subscribe Push Notification need OneSignal plugin to be installed.

مواضيع متعلقة

العامل البشري وراء أبخرة جبل كوكب بالحسكة
أخبار

العامل البشري وراء أبخرة جبل كوكب بالحسكة

درعا… قوات الاحتلال تمنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم
أخبار

درعا… قوات الاحتلال تمنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم

إعادة الحياة لخط التوتر العالي زيزون – بسيدا في إدلب
أخبار

إعادة الحياة لخط التوتر العالي زيزون – بسيدا في إدلب

تفكيك عصابة سرقة درجات في حلب
أخبار

تفكيك عصابة سرقة درجات في حلب

تأهيل شبكة مياه الشرب في ببيلا بريف دمشق
أخبار

تأهيل شبكة مياه الشرب في ببيلا بريف دمشق

3 وفيات و32 مصابا بحوادث سير وحرائق الثلاثاء
أخبار

3 وفيات و32 مصابا بحوادث سير وحرائق الثلاثاء

Load More

آخر الأخبار

العامل البشري وراء أبخرة جبل كوكب بالحسكة
أخبار

العامل البشري وراء أبخرة جبل كوكب بالحسكة

سوريا 360- الحسكة حسمت اللجنة الفنية المشتركة جدل الأبخرة المتصاعدة في منطقة "جبل كوكب" شرق مدينة الحسكة، معلنة في تقريرهااقرأ المزيد ...

Read moreDetails
درعا… قوات الاحتلال تمنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم

درعا… قوات الاحتلال تمنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم

إعادة الحياة لخط التوتر العالي زيزون – بسيدا في إدلب

إعادة الحياة لخط التوتر العالي زيزون – بسيدا في إدلب

تفكيك عصابة سرقة درجات في حلب

تفكيك عصابة سرقة درجات في حلب

تأهيل شبكة مياه الشرب في ببيلا بريف دمشق

تأهيل شبكة مياه الشرب في ببيلا بريف دمشق

syria 360

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

اقسام الموقع

  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • رياضة وشباب
  • بورتريه
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

  • الرئيسـية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • محليات
  • مجتمع أهلي
  • إعادة إعمار
  • سلم وعدالة
  • الحاضرون
  • ثقافة وفن
  • جاليات
No Result
View All Result

SYRIA 360
© 2025 . جميع الحقوق محفوظة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على هذا الموقع.سياسة الخصوصية.