سوريا 360- الحسكة
أثار قرار مدير التربية في الحسكة “عدنان بري”، القاضي بنقل المعلمة “راغدة اليونس”، مديرة مدرسة “وليد نوفل” إلى مدرسة “خويلد” بريف المحافظة الجنوبي، تساؤلات وانتقادات شعبية، وسط مطالبات بإنصافها ومحاسبة المقصرين.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى جهود تطوعية بذلها الأهالي والمعلمون لتنظيف المدرسة وترحيل الركام وتأمين المياه، لتستأنف الدوام الرسمي في 6 أيلول/سبتمبر الجاري وسط فرحة الطلاب، تلتها زيارة ميدانية لمعاون مدير التربية وموجهين تربويين للاطلاع على سير العملية التعليمية.
اقرأ أيضا: إلغاء الثانويات المهنية النفطية والجيولوجية
وردا على قرار نقلها، تقدمت المديرة بشكوى رسمية إلى وزير التربية والتعليم “محمد تركو”، أوضحت فيها أن قرار النقل “تعسفي وغير مبرر” وجاء على خلفية السماح لمراسلة قناة “الإخبارية السورية” بإعداد تقرير عن واقع المدرسة، رغم حصول الإعلامية على التصريح والموافقة الرسمية اللازمة للتصوير، مطالبة بإنصافها وطي قرار النقل.
من جانبها، نادت أصوات مجتمعية وتربوية بضرورة التركيز على تأمين النقص الحاصل في المقاعد والتجهيزات الأساسية في المدارس، وتجنب اتخاذ إجراءات عقابية بحق الطواقم التربوية التي تبذل جهودا كبيرة لاستمرار العملية التعليمية، مع المطالبة بفتح تحقيق عادل لإنصاف المعلمة التي قضت 24 عاما في الخدمة.