سوريا 360 – درعا
حظيت مبادرة “بهاء إبراهيم المصري“، من أهالي قرية “حيط” في ريف درعا الغربي، بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إقدامه على تسليم آلاف القطع الأثرية والتاريخية التي جمعها على مدى عقدين إلى دائرة آثار درعا.
وعمل “المصري” على مدار 20 عاما على جمع نحو 5 آلاف قطعة أثرية ومقتنى تاريخي بجهده وماله الخاص، بهدف الحفاظ على هذه الكنوز من مخاطر التهريب والضياع خارج البلاد. وانتهت جهودُه بوضع هذه المجموعة في متحف درعا الوطني.
اقرأ أيضا: الآثار تتسلم ألواحا مسمارية تعود لما قبل الميلاد
إشادات واسعة
ولاقت المبادرة إشادات كبيرة من المتابعين والناشطين، الذين وصفوا “المصري” بأنه نموذج مميز في الحفاظ على ذاكرة المكان، وأطلقوا عليه ألقاباً منها “ابن حوران البار” و”حارس الذاكرة وتاريخ الأرض”، تقديراً لدوره في حماية جزء مهم من تاريخ المنطقة.
وتتميز المجموعة الأثرية التي تم تسليمها بتنوعها الزمني والجغرافي، إذ تضم قطعاً تعود إلى مراحل تاريخية مختلفة، تبدأ من العصور السومرية وتمتد حتى العصور الإسلامية والعثمانية.
وتشمل المقتنيات أواني فخارية وزجاجية ونحاسية، وسُرجاً قديمة، ومقتنيات شخصية، وأسلحة تراثية مثل الخناجر، إضافة إلى الخرز والأحجار الكريمة.
كما تحتوي المجموعة على منحوتات حجرية منقوشة، وعدد كبير من العملات الفضية والبرونزية الأثرية، إلى جانب عملات سورية نادرة يعود تاريخ بعضها إلى عام 1900، ما يمنحها قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.