سوريا 360 – فيينا
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرين سريين اطلعت عليهما رويترز يوم الثلاثاء، عن تسوية المسائل العالقة المرتبطة بتحقيقاتها حول الأنشطة النووية السرية للنظام المخلوع.
وأوضح التقرير أن الوكالة تمكنت بفضل المعلومات وتسهيلات الوصول التي قدمتها الحكومة السورية الجديدة، من حسم تساؤلات الضمانات المعلقة التي قُدمت سابقا إلى مجلس المحافظين.
وأكد التقرير وجود نحو 73 طنا من معدن اليورانيوم الطبيعي في أحد المواقع، منها نحو 55 طنا موزعة على 8808 قضبان وقود، إضافة إلى نحو 18 طنا من خردة اليورانيوم والنفايات، مشيرا إلى أن المخلوع كان يصنع وقودا للمفاعل دون الإعلان عن المنشآت أو المواد.
وأشادت الوكالة بتعاون الحكومة السورية في جلاء حقيقة الأنشطة والمواد النووية المتبقية، مبينة أن البنية التحتية المكتشفة في موقع دير الزور، بما فيها أنظمة التبريد، تتطابق تماما مع مواصفات مفاعل نووي، بناء على التحقيقات والملاحظات الميدانية.
اقرأ أيضا: سوريا والطاقة الذرية تفتحان صفحة جديدة في التعاون السلمي
سوريا: ملتزمون بمعالجة الملف بشفافية
وفي ذات السياق، أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية “مضر العكلة” أن دمشق تتعامل مع الملف النووي الموروث عن حقبة المخلوع بكل جدية وشفافية.
وقال: “وفرنا وصولا كاملا إلى المواقع المطلوبة وقدمنا البيانات اللازمة، ما مكن الوكالة الدولية من حسم القضايا العالقة المتعلقة بضمانات الأنشطة النووية، بما يشمل التحقق من موقع “الكبر” في دير الزور والمواقع المرتبطة به، والكشف عن نحو 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي وإخضاعها بالكامل لضمانات الوكالة”.
وتابع “العكلة”: “باتت جميع المواد والمواقع النووية تحت نظام الضمانات، وتقوم رؤيتنا الوطنية على توسيع الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مجالات الصحة، الطاقة، الغذاء، والمياه، دعما للتنمية المستدامة وتعزيزا للثقة الدولية”.