سوريا 360- نيويورك
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم الاثنين، مشروع قرار تقدمت به سوريا، يقضي بإعلان الـ 19 من كانون الأول/ديسمبر من كل عام يوما دوليا لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين.
ودعت الجمعية في قرارها، الدول الأعضاء وجميع الجهات المعنية إلى الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية عبر تنظيم فعاليات وأنشطة تسلط الضوء على الجهود المضنية التي تبذلها النساء للبحث عن ذويهن المفقودين، وتبرز التحديات والتبعات الجسيمة التي يتحملنها في سبيل ذلك.
وشدد القرار على أهمية اتخاذ الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة تدابير ملموسة تهدف إلى منع وإنهاء كل أشكال التمييز والعنف الموجه ضد النساء الباحثات عن المفقودين، وضمان تمتعهن الكامل بحقوق الإنسان، كما حث على ضرورة إشراكهن بفاعلية في المناقشات الجارية وعمليات صنع القرار المتعلقة بهذه القضية.
اقرأ أيضا: أثر.. منصة للإبلاغ عن المفقودين والمختفين قسرا
ثمرة تجربة إنسانية مأساوية
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، والهيئة الوطنية للمفقودين، بهذا الإنجاز الدولي الذي جاء ثمرة عمل تشاركي بين الجهتين، انطلاقا من التجربة الإنسانية العميقة والمأساوية التي عاشتها آلاف الأسر السورية جراء جرائم المخلوع، واستنادا إلى المساهمات المباشرة التي قدمتها مجموعات من أهالي المفقودين.
وأكدت الخارجية أن هذه المبادرة، التي ترتكز في مضامينها الأساسية على الحق في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة، وضمان عدم تكرار جرائم الاختفاء القسري، تعكس التزام سوريا بتحويل معاناة أبنائها إلى دافع للعمل الإنساني والدبلوماسي على المستوى الدولي.
واختتمت الوزارة بالإشارة إلى أن هذه المبادرة تبرز حرص سوريا على الإسهام بفاعلية في القضايا التي تمس الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان، لتتجاوز بذلك الإطار الوطني وتشمل برعايتها النساء الباحثات عن المفقودين في مختلف أنحاء العالم.