سوريا 360- دمشق
أعاد وزير الخارجية الدنماركي “لارس لوكه راسموسن” يوم الإثنين، افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع دام 14 عاما، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، قال “راسموسن”: “منحت الدنمارك السوريين ملاذا آمنا خلال السنوات العصيبة، حيث تعلموا لغتنا وأسهموا في بناء اقتصادنا، واليوم يعود الكثير منهم محملين بالأمل وخبرات قيمة تسهم في إعمار سوريا”.
وأكد “راسموسن” التزام بلاده المستمر بدعم سوريا، مشيرا إلى تخصيص حزمة تمويل إضافية بقيمة 76 مليون دولار خلال العام الجاري لمشروعات التعافي المبكر، وترسيخ الاستقرار، وتسهيل عودة اللاجئين.
“الشيباني”: محطة مفصلية
من جانبه، اعتبر “الشيباني” إعادة افتتاح السفارة محطة مفصلية تفتح آفاقا جديدة في مسار العلاقات الدنماركية السورية، معربا عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة حافزا لدول أوروبية أخرى لاتخاذ خطوات مماثلة والانفتاح على الاستثمار في سوريا.
وأضاف الشيباني: “تشهد العلاقات السورية الأوروبية زخما متسارعا في مرحلة ما بعد تحرير سوريا، ونتطلع لأن تدعم أوروبا تطلعات الشعب السوري في زمن السلام وبناء الدولة، كما وقفت إلى جانبه خلال سنوات الحرب”.