سوريا 360 – متابعات
أعلنت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، بمناسبة “اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري”، أن ما لا يقل عن 177021 شخصا بينهم 4536 طفلا و8984 سيدة، ما زالوا في عداد المفقودين والمختفين قسرا في سوريا منذ آذار/مارس 2011.
وفي تقريرها السنوي الصادر تحت عنوان “15 عاما من الاختفاء القسري في سوريا.. حق الأسر في الحقيقة واجب مستمر”، وثقت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 45365 شخصا نتيجة التعذيب أو قسوة ظروف الاحتجاز خلال الفترة ذاتها، مشيرة إلى أن 45038 ضحية منهم لقوا حتفهم داخل مراكز الاحتجاز التابعة للنظام المخلوع.
![]()
اقرأ أيضا: لجنة التحقيق في قضايا الاختفاء تنهي أعمالها
الأعداد الفعلية أكبر
وأوضحت الشبكة أن هذه الإحصاءات تستند إلى منهجية صارمة تعتمد عبارة “ما لا يقل عن”، ما يعني أن الأعداد الفعلية يرجح أن تكون أكبر بكثير مما تم توثيقه، لافتة إلى أن جهود الكشف عن مصير المختفين، وحماية الأدلة، وجبر ضرر العائلات، وتحقيق المساءلة، تشكل مسارات مترابطة لا غنى عن تكاملها.
وأشارت إلى أنه على مدى أكثر من 15 عاما تكبدت عائلات المختفين معاناة نفسية واقتصادية واجتماعية جسيمة، إذ عجز الآلاف منها عن معرفة مصير ذويهم، أو إقامة مراسيم الدفن، أو استخراج شهادات وفاة رسمية، فضلا عن تعطل تسوية القضايا القانونية ومسائل الميراث.
ودعت الشبكة الحكومة السورية إلى وضع عائلات المفقودين في صدارة أي عمليات بحث، مع الالتزام بالشفافية والسرية، وحماية البيانات الشخصية، ومراعاة الاحتياجات الملحة للنساء والأطفال والفئات الأكثر عرضة للضرر.