سوريا 360 – محافظات
استجابت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني السوري، لتداعيات حالة عدم الاستقرار الجوي التي شهدتها عدة محافظات يومي السبت والأحد، وترافقت مع هطولات مطرية رعدية غزيرة ورياح نشطة.
وأدت الهطولات إلى عدد من التداعيات الميدانية، أبرزها تجمع مياه الأمطار وغمر الطرقات والمنازل، وإغلاق عدد من الطرق، وسقوط أشجار وجدران، وانجراف التربة، وتعطل بعض المركبات.
وبناءً على البلاغات الواردة إلى غرف العمليات، باشرت الفرق الاستجابة الفورية وتوزيع الكوادر والآليات وفق الأولويات، حيث بلغ عدد الاستجابات الميدانية الموثقة 58 استجابة في 5 محافظات، توزعت على النحو الآتي: 35 استجابة في اللاذقية، و10 في إدلب، و5 في حمص، و5 في حماة، و3 في حلب.
كما بلغ عدد العائلات المتضررة 20 عائلة، فيما جرى إخلاء 3 عائلات وتأمينها في أماكن آمنة.
اقرأ أيضا: منخفض جوي جديد ينذر بتفاقم كارثة المخيمات
معالجة التداعيات
وشملت أعمال الاستجابة شفط مياه الأمطار من 43 منزلًا غمرتها المياه، وفتح 56 طريقًا مغلقًا، إلى جانب تسليك المصارف والمطريات، وفتح الممرات المائية لتصريف المياه، وإزالة الأشجار والعوائق من الطرقات، ومعالجة حالات انجراف التربة، والتعامل مع المركبات العالقة، وإزالة الجدران والأجسام الساقطة، وتأمين المواقع المتضررة.
وفي محافظة ريف دمشق، استجابت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، خلال الليلة الماضية واليوم الأحد 30 آب، لعدد من البلاغات الناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة وحالة عدم الاستقرار الجوي، حيث عملت الفرق على معالجة التداعيات وتأمين المواقع وفتح الطرق أمام حركة المواطنين.
وشملت أبرز الاستجابات فتح طريق “التل – معربا” بعد إغلاقه نتيجة تجمع مياه الأمطار، وفتح طريق “برزة – معربا” عقب حدوث انهيار صخري، مع إزالة العوائق وتأمين الموقع.
وعملت الفرق على إزالة الأتربة والسيول التي تسببت بانقطاع جزئي لطريق دمشق – حمص من “القطيفة” وصولًا إلى جسر بغداد، وإعادة فتحه أمام حركة السير، إضافة إلى تصريف مياه الأمطار من عدد من الطرقات وفتح الممرات المائية في منطقة قدسيا، وتصريف المياه من عبارتي “حفير ومخيم الوافدين“.
وتواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والدفاع المدني السوري جاهزيتها للاستجابة للبلاغات، والعمل على تأمين الطرقات ومعالجة تداعيات الظروف الجوية، وحماية المدنيين والحفاظ على السلامة العامة.