سوريا 360- دمشق
افتتح رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” يوم الأربعاء، معرض دمشق الدولي في دورته الـ 63، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، وشخصيات رسمية من دول عربية وأجنبية، ومشاركة فعاليات اقتصادية محلية ودولية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح في قصر المؤتمرات، وصف “الشرع” المعرض بأنه ذاكرة سوريا الاقتصادية ونافذتها إلى العالم، مؤكدا أنه يمثل ملتقى حيويا للدول والأسواق والشركات والمستثمرين.
وشدد على أن شمس سوريا تشرق من جديد لتكون منارة في اقتصادها، وجسرا بين الأسواق، وممرا للتجارة، ومركزا تتقاطع فيه مصالح الشرق والغرب، ما يمنح هذه المناسبة أبعادها الاستراتيجية الكبرى.
![]()
اقرأ أيضا: معرض دمشق يعيد سوريا إلى خارطة الاقتصاد العالمي
ثقة العالم بسوريا وشعبها
وأشار “الشرع” إلى أن المشاركة الزاخرة في هذه الدورة تعكس ثقة الشعب بنفسه، وثقة العالم بسوريا وشعبها، لاستعادة دورها الإقليمي والدولي الذي تستحقه بجدارة.
وأكد الرئيس الانتقالي أن مرحلة إزالة العوائق ورفع العقوبات لا تمثل نقطة النهاية، بل هي بداية طريق طويل ومستدام، كله كرامة وعزة ونهضة وبناء وإعمار وتنمية وحضارة.
وختم الشرع كلمته قائلا: “لقد كانت دمشق عبر التاريخ مكانا تبدأ منه الحكايات الكبرى، واليوم نقف هنا لنبدأ حكاية جديدة، حكاية وطن استعاد إرادته، وشعب استعاد حريته”.
من جانبه، سلط وزير الاقتصاد والصناعة “نضال الشعار” الضوء على الأبعاد العملية والاستراتيجية للمعرض في المرحلة القادمة، معتبرا أنه يجب أن يكون منصة للاقتصاد السوري الجديد.
وأوضح أن المعرض يهدف إلى جمع الصناعي السوري بنظرائه من مختلف دول العالم، وتوفير فرص واعدة للمستثمرين، وفتح أبواب الشراكة أمام الشركات الدولية مع نظيراتها السورية، بما يسهم بشكل مباشر في نقل التكنولوجيا والمعرفة والخبرات الحديثة.