سوريا 360 – دمشق
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق يوم الخميس، حكما بإعدام “عبد الناصر براقي”، بعد ثبوت ارتكابه جرائم جسيمة في عهد المخلوع، من بينها الإخفاء القسري، وسلب الحرية، والتدخل في القتل العمد، والتعذيب المفضي إلى الموت، والسلب بالعنف والافتراء الجنائي.
وأشار عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية المحامي “رديف مصطفى” إلى أن المحكمة اعتمدت في توصيف الأفعال الجرمية على القانون الدولي، باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما ينسجم مع نص الإعلان الدستوري، وذلك لتحديد طبيعة الجرائم وجسامتها وأسبابها، فيما استندت في تحديد العقوبة إلى أحكام القانون الوطني السوري.
اقرأ أيضا: المؤبد لـ مفتي البراميل أحمد حسون
حرمان من الأسباب المخففة
وأوضح “مصطفى” أن المحكمة قررت دغم العقوبات والحكم بالعقوبة الأشد، وهي الإعدام، إضافة إلى فرض حجز تنفيذي على أموال المحكوم عليه، وحرمانه من الأسباب المخففة التقديرية نظرا لجسامة الجرائم المرتكبة.
واعتبر “مصطفى” أن الحكم يمثل محطة جديدة في مسار المساءلة والمحاسبة، ويؤكد المضي في محاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة وفق القانون، وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، وإنصاف الضحايا وصون حقوقهم.
وهذا هو الحكم الرابع الذي تصدره المحكمة المختصة بالعدالة الانتقالية، بعد حكم الإعدام لكل من “عاطف نجيب” ابن خالة المخلوع، و”وسيم الأسد” ابن عم المخلوع، والمؤبد لـ “أحمد حسون” الملقب بـ “مفتي البراميل”.