سوريا 360 – ريف دمشق
أثارت ظاهرة تراكم النفايات وحرقها في منطقة التوسع غربي مخيم “خان الشيح“، مخاوف لدى الأهالي من انعكاساتها الصحية والبيئية، في ظل نقص حاويات القمامة وعدم انتظام أعمال النظافة.
ووفق تقرير لـ “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، تحولت حفرة مهملة في المنطقة منذ عام 2011 إلى مكب عشوائي، مع استمرار سكان من المناطق المحيطة، بينها شوارع “جامع الرضا والسعيد والإسكان”، في التخلص من النفايات في مواقع مفتوحة، قبل أن يجري حرق جزء منها بصورة متكررة.
ونقلت المجموعة عن أهال في المنطقة قولهم، إن تراكم النفايات وحرقها يفاقمان المخاطر الصحية، ولا سيما على الأطفال وكبار السن، نتيجة انتشار الروائح والدخان والملوثات الناتجة عن إحراق المخلفات.
اقرأ أيضا: النفايات تحاصر 3 آلاف منزل في ريف القامشلي
انتشار النفايات
وتتوزع مسؤوليات النظافة في مخيم “خان الشيح” والمناطق المحيطة به بين أكثر من جهة، إذ تتولى وكالة “الأونروا” والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين مسؤوليات مرتبطة بالمخيم القديم، في حين تقع مناطق التوسع الغربي ضمن نطاق بلدية “المنشية”، الأمر الذي يثير تساؤلات محلية بشأن الجهة المعنية بمعالجة المكبات العشوائية ومتابعة أوضاع النظافة فيها.
وطالب سكان في المنطقة الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار النفايات، من خلال توفير حاويات كافية، وتنظيم عمليات جمع القمامة، وإزالة المكب، إلى جانب تعزيز الرقابة لمنع تكرار رمي النفايات في الأماكن المفتوحة.
ويأتي ذلك وسط دعوات من الأهالي إلى معالجة مشكلة النفايات بشكل مستدام، بما يحد من تحول المناطق المفتوحة داخل المخيم ومحيطه إلى بؤر للتلوث، ويحافظ على البيئة والصحة العامة.