سوريا 360 – حلب
افتتحت دائرة التنمية الثقافية وتعليم الكبار في منطقة منبج، 7 شعب جديدة لتعليم الكبار في المدينة وريفها، ضمن جهود إعادة فتح أبواب التعليم أمام آلاف السوريين الذين حُرموا من الدراسة خلال سنوات الحرب التي شنها نظام المخلوع على الشعب السوري.
وتوزعت الشعب الجديدة بين مدرسة “أبي بكر الصديق“، بواقع شعبتين لمستوى التمكين و3 شعب للمستوى الأساسي، إضافة إلى شعبتين للمستوى الأساسي في قرية “الحية“.
اقرأ أيضا: ورشة عمل حول التعليم متكافئ الفرص
معدلات الأمية
وبافتتاح الشعب الجديدة، ارتفع عدد شعب تعليم الكبار في منبج وريفها إلى 19 شعبة، فيما يجري التحضير لافتتاح 6 شعب إضافية، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى 50 شعبة في المدينة والريف بحلول 8 أيلول، الذي يصادف اليوم العالمي لمحو الأمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار معالجة آثار سنوات الحرب، التي تسببت في انقطاع أعداد كبيرة من الأطفال والشباب عن التعليم، وحرمت مئات الآلاف من السوريين من حقهم في الدراسة، ما أدى إلى تفاقم معدلات الأمية وترك فجوة تعليمية واسعة تحتاج إلى جهود متواصلة لسدّها.
ويشكل التوسع في برامج تعليم الكبار ومحو الأمية فرصة لاستعادة حق التعليم لمن حرموا منه، وتمكينهم من اكتساب المهارات الأساسية والعودة إلى مسار التعليم والحياة العملية.