سوريا 360 – درعا
ذكرت مصادر أمنية، أن إدارة مكافحة الإرهاب السورية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، أوقفت المقدم في قوات النظام المخلوع “مصعب أبو ركبة“، ووضعته على ذمة التحقيق.
ويأتي توقيف “أبو ركبة” على خلفية جدل واسع أثير مؤخرا حول مسيرته الأمنية والاتهامات الموجهة إليه، ولا سيما خلال فترة خدمته في أجهزة الأمن التابعة للنظام المخلوع في محافظة الرقة.
وخدم “أبو ركبة” لسنوات في فرعي الأمن الجنائي والسياسي في الرقة، وظهر في تسجيل متلفز عام 2012 ينفي فيه الأنباء التي تحدثت عن انشقاقه، مؤكداً في حينها استمراره في عمله كرئيس لقسم البحث الجنائي في الأمن الجنائي بالرقة.
كما تشير المعلومات إلى أنه غادر الرقة بعد خروجها عن سيطرة النظام المخلوع، قبل أن يغادر سوريا ويستقر في النمسا.
اقرأ أيضا: بعد إدانته في النمسا.. مجرم حرب يفر إلى سوريا
تعويض الضحايا
وكان القضاء النمساوي قد أدانه، وحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات في تموز/يوليو 2026، على خلفية اتهامات تتعلق بالتعذيب وإيذاء جسدي جسيم والإكراه المشدد والإكراه الجنسي بحق معتقلين مدنيين في الرقة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2013، مع إلزامه بدفع تعويضات لعدد من الضحايا.
وعقب صدور الحكم، تداولت وسائل إعلام نمساوية أنباء عن فراره باتجاه سوريا، قبل أن يظهر لاحقا في مدينة نوى بريف درعا، حاملا العلم السوري، ما أثار جدلا واسعا وانقساماً في المواقف بشأنه، بين من اتهمه بالمسؤولية عن انتهاكات بحق المعتقلين، ومن اعتبره ضابطا منشقا وسعى للدفاع عنه.
ويأتي توقيفه، بحسب المصادر، لفتح تحقيق حول الاتهامات والملفات المرتبطة به، على أن تحدد نتائج التحقيق والإجراءات القضائية اللاحقة المسؤوليات القانونية المترتبة عليه.