سوريا 360 – درعا
نفت “وعد الكردي” بشكل غير مباشر صحة البيان الصادر عن قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا بشأن مغادرتها منزل عائلتها بإرادتها على خلفية خلافات أسرية.
وقد أثار ظهور “وعد الكردي” بعد 13 يوما على اختفائها في مقابلة مصورة جدلاً واسعاً، بعدما قدّمت رواية مغايرة لما ورد في بيان وزارة الداخلية الذي جاء فيه أن سبب اختفائها يعود إلى “خلافات عائلية”.
وقالت “الكردي انها تعرضت “للخطف”، مؤكدة أنها لم تغادر منزلها بإرادتها، وأن ما ورد في البيان الرسمي لا يعكس حقيقة ما حدث معها.
تفاصيل الخطف
وروت “الكردي” في المقطع المصور تفاصيل عملية الاختطاف حيث كانت في طريقها لحضور دورة تعليمية قبل نحو أسبوعين، عندما لاحظت وجود عدد من الشبان عند مدخل الطريق الذي اعتادت المرور منه، ما دفعها إلى تغيير مسارها واختيار طريق آخر.
وأضافت أنها لم تنتبه إلى وجود سيارة نقل تبريد تلاحقها، قبل أن يترجل منها شخص اقترب منها ووضع قطعة قماش على فمها وأنفها، ما تسبب بفقدانها الوعي. وأوضحت أن شخصاً آخر شارك في نقلها إلى داخل السيارة.
اقرأ أيضا: 5 أيام على اختفاء أم لطفلين في كفر بطنا
وبحسب روايتها، فقد استعادت وعيها لاحقاً وهي مقيدة اليدين، ومعصوبة العينين، ومكممة الفم، دون أن تتمكن من معرفة المكان الذي كانت محتجزة فيه.
وأشارت إلى أن موقع الاحتجاز كان بعيدا، مستدلة بطول الطريق الذي قطعته السيارة أثناء إعادتها. كما ذكرت أن الأشخاص الذين احتجزوها كانوا يتحدثون بلهجة بدوية.
وقالت إن الخاطفين تركوها لاحقا على أحد الطرقات، وطلبوا منها عدم الالتفات خلفها تحت التهديد بالقتل. وبعد سيرها، تمكنت من الوصول إلى أشخاص ساعدوها في الوصول إلى أهلها
اختلاف روايتها وبيان الداخلية
بعد وصولها إلى منزل العائلة، جرى التواصل مع الأجهزة الأمنية، حيث حضر الأمن الجنائي ونقلها إلى درعا للتحقيق.
وأكدت “الكردي” أنها كررت أمام المحقق الرواية نفسها التي ذكرتها في المقابلة، لكنها قالت إن المحقق لم يقتنع بأقوالها واتهمها بعدم قول الحقيقة، مشيرة إلى أنه تحدث عن وجودها في دمشق قبل يوم من اختفائها، وهو ما فهمته على أنه تشكيك في روايتها.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان المحقق قد تجاوز ذلك إلى الإساءة لسمعتها، قالت إنها “لا تريد وصف الأمر بهذه الطريقة، لكنها أكدت أنه لم يصدق ما ذكرته واعتبر روايتها غير صحيحة”.