سوريا 360- ريف دمشق
قررت الطوائف المسيحية في “صيدنايا” إلغاء جميع المظاهر الاحتفالية للأعياد، احتجاجا على ما وصفته بـ”استمرار اعتقال عدد من أبناء البلدة، والمعاملة المسيئة عند منفذ جديدة يابوس، والتحريض المستمر”.
وقالت الطوائف في بيان: “تأتي مواسم الأعياد المباركة لهذا العام في ظل استمرار الاعتقال غير المبرر لعدد من أبنائنا دون أي مسوغ قانوني، ودون أن يتمتعوا بأي حقوق قضائية، بالرغم من المناشدات المستمرة من قبلنا لدى الجهات الأمنية والقضائية والوعود المستمرة بإطلاق سراح المعتقلين لعدم إثبات أي تهم ضدهم”.
وذكرت الطوائف أنه يتم إيقاف أي شخص من أبناء “صيدنايا” على منفذ “جديدة يابوس” الحدودي لعدة ساعات، ويتم تصويره وإرسال صورته للمراجعة حتى يتم الرد بالإخلاء، دون اعتبار لكبار السن أو السيدات.
![]()
اقرأ أيضا: قرار منع الكحول يفتح سجالا حول الهوية
تحريض وتحشيد وتهديد
كما تحدث البيان عن “تحريض مستمر وتحشيد وتهديد بالانتقام من أبناء “صيدنايا” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واستفزازات مستمرة يتعرض لها شبان البلدة من قبل ما يسمى الذباب الإلكتروني، إضافة إلى الوضع الأمني السيئ حيث انتشرت في الآونة الأخيرة السرقات والخطف”.
وبناء عليه، قررت الطوائف المسيحية إلغاء جميع المظاهر الاحتفالية لأعياد “التجلي” و”السيدة” و”الصليب” و”آجيا صوفيا” لهذا العام، والاكتفاء بإقامة الصلوات داخل الكنائس، كما يتم الاستمرار بإلغاء المظاهر الاحتفالية والأنشطة، حتى يتم إطلاق سراح أبناء البلدة وعودة المخطوفين وبالأخص إغلاق ملف ”صيدنايا” و”التوقف عن استهداف شبابها بجرائم لا أساس لها من الصحة”.
وأشار البيان إلى أن أهالي “صيدنايا” سيستخدمون كل الحقوق الدستورية للمواطن في إبداء الرأي بالشكل الحضاري المعروف عنهم، إذا وجدوا أن الطريق إلى الحل القانوني والتشريعي مغلق، وذلك لضمان استعادة الأبناء والحقوق.
وأكدت الطوائف في بيانها ضرورة أن تكون العدالة عامة غير مجتزأة، ووجوب فتح جميع الملفات ومحاسبة جميع المخطئين من أي جهة كانوا، والمضي بمصالحة حقيقية تتماشى مع التطلع نحو بناء سوريا الجديدة بلد العدالة والمواطنة والحرية.