سوريا 360 – درعا
شهدت مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، تحركات عسكرية جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في التوغل داخل ريف القنيطرة الجنوبي وإقامة حاجز مؤقت لتفتيش المارة والمركبات، وفق ما أفادت به وكالة (سانا).
وذكرت الوكالة أن دورية إسرائيلية مؤلفة من 3 مركبات عسكرية توغلت على طريق “الحيران – الرفيد”، وأقامت حاجزًا مؤقتًا بين القريتين، حيث قامت بتفتيش المدنيين والسيارات العابرة قبل مغادرة المنطقة.
توغلات مستمرة
ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من توغل قوات إسرائيلية في قرية “العجرف” بريف القنيطرة الشمالي، إذ نصبت حاجزًا لتفتيش المارة، كما أقدمت على تركيب كاميرا مراقبة على طريق “العجرف – أم باطنة”، قبل أن تقوم بتفكيكها لاحقًا والانسحاب من المنطقة.
كما أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت مساء السبت قنابل مضيئة في محيط “سد المنطرة” بريف القنيطرة الأوسط، في وقت شهدت فيه مناطق مجاورة نشاطًا عسكريًا مماثلًا.
كما كانت قوة إسرائيلية مؤلفة من 6 آليات عسكرية قد توغلت، صباح السبت، في منطقة “وادي الرقاد” بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا على جسر “وادي الرقاد”، وفتشت أحد المنازل السكنية قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق جنوب سوريا خلال الأشهر الماضية، والتي شملت إقامة حواجز عسكرية، ومداهمات لمنازل المدنيين، واعتقالات، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد في المنطقة.
بدأت هذه التحركات عقب خلع نظام “بشار الأسد” في ديسمبر/كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، إلى جانب سيطرتها على المنطقة العازلة.