سوريا 360- دمشق
عقدت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق يوم الخميس، رابع جلسات محاكمة “أحمد حسون“، الملقب بـ “مفتي البراميل” في عهد المخلوع، بتهم التحريض على العنف، وتبرير القتل، واستغلال النفوذ.
وخلال الجلسة، التي حضرها ممثلون عن منظمات حقوقية محلية ودولية، استمعت المحكمة إلى شهود النيابة العامة، الذين كشفوا وقائع جديدة تتعلق بابتزاز مالي ممنهج واستغلال للسلطة من قبل المتهم.
اقرأ أيضا: مسؤول في الاتصالات يروي كيف أفتى “حسون” لنفسه بسرقة المال العام
عباءات وحلويات فاخرة
وروى أحد الشهود تعرضه وعائلته لابتزاز متكرر على خلفية اعتقال شقيقته لدى الأجهزة الأمنية، حيث طلب منه دفع نحو 65 ألف دولار، إضافة إلى مطالب عينية شملت شراء 20 عباءة لـ “إيرانيين”، و100 كيلوغرام من الحلويات الفاخرة لـ”روس”، وكميات من المازوت، ناهيك عن الطلبات اليومية المتكررة لمكتب “حسون”.
وأضاف الشاهد أن “حسون” تدخل بصفته وسيطا بينه وبين قاضي “محكمة الإرهاب“، ما اضطره لدفع 20 ألف دولار إضافية مقابل إطلاق سراح شقيقته، والذي تم فعليا بعد 58 يوما من الاعتقال.
من جهته، قدم وكيل قانوني نيابة عن مجموعة من المدعين المدنيين مذكرة خطية طالب فيها بتشديد العقوبة على “حسون”، ليس فقط بسبب الابتزاز، بل أيضا لإصداره فتاوى تبرر القتل واستغلاله لمنصبه الديني.
وحددت المحكمة يوم الخميس المقبل موعدا لمرافعة الدفاع والادعاء واستكمال الإجراءات القضائية.