سوريا 360 – درعا
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بالمدفعية الثقيلة محيط قرية “عابدين” بريف درعا الغربي دون وقوع إصابات.
وغالبا ما تشهد قرى “عابدين”، “جملة“، و”معرية” توغلا واستهدافا اسرائيليا يلحق أضرارا مباشرة بالقطاع الزراعي الذي يمثل مصدرا أساسيا للدخل لسكان المنطقة.
ويعد حوض اليرموك من أكثر المناطق خصوبة في جنوب سورية، ويشتهر بإنتاج محاصيل زراعية متنوعة، فضلاً عن اعتماد عدد كبير من سكانه على تربية المواشي وإنتاج العسل، وهي قطاعات تضررت بشكل كبير جراء التوغلات والانتهاكات المستمرة.
اقرأ أيضا: أهالي المعتقلين في سجون الاحتلال يطالبون بالكشف عن مصير أبنائهم
الافراج عن مختطفين
كما أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن شخصين كانا قد اختُطفا خلال عام 2025. وهما “مروان شادي القريان“، المنحدر من بلدة “سويسة” في ريف القنيطرة الجنوبي، والذي اختُطف في 7 يوليو/تموز 2025، و”حسام الصفدي“، المنحدر من بلدة “بيت جن” في ريف دمشق، والذي اختُطف في يونيو/حزيران من العام نفسه.
ويأتي القصف والإفراج عن المختطفين في ظل استمرار التوتر على طول الشريط الحدودي في جنوب سورية، حيث تشهد مناطق درعا والقنيطرة عمليات قصف وتوغلات إسرائيلية متكررة منذ أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الأوضاع وتأثيرها على المدنيين وسبل عيشهم.