سوريا 360 – متابعات
أكدت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا “كارلا كينتانا“، إن المؤسسة أحرزت تقدما مهما في جهودها لكشف مصير المفقودين، بعد معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي.
وقالت “كينتانا” إن هذه المعلومات مكّنت المؤسسة من ربط الأدلة وتحديد أنماط الاختفاء، والبدء في تزويد العائلات بإجابات تدريجية حول مصير أحبائها، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل مع الهيئة الوطنية السورية للمفقودين على عدد من المشروعات، من بينها إعداد خرائط لمئات المقابر الجماعية، وتطوير آليات لتحليل المعلومات وتبادلها، بما يساعد مستقبلا في عمليات الطب الشرعي والتعرف إلى هويات الضحايا.
اقرأ أيضا: أرشيف الإعدامات والمفقودين يكشف جرائم المخلوع الموثقة
كما أشارت إلى التقديرات التي تفيد بأن عدد المفقودين في سوريا قد يتراوح بين 130 ألفا و300 ألف شخص، مؤكدة أن كل أسرة سورية تقريبا تعرف شخصا مفقودا أو فقدت أحد أفرادها.
وشددت على أن نجاح هذه المهمة يعتمد على أربعة عناصر رئيسية هي الإرادة السياسية، والمعلومات، والثقة، والمنهجيات، مؤكدة أن المؤسسة تسعى إلى إنشاء مكتب دائم في سوريا لتعزيز التنسيق مع السلطات والعمل عن قرب مع الأسر.