سوريا 360 -إدلب
أثارت الصحفية السورية “ربا حبوش“، المذيعة في تلفزيون “سوريا” والنائب السابق لرئيس الائتلاف الوطني السوري، تفاعلا واسعا بعد نشرها منشورا عبر حسابها على “فيسبوك“، قالت فيه إنها وعددا من أفراد عائلتها تعرضوا للتوقيف لساعات في ريف إدلب أثناء بحثهم عن قبر شقيقها الشهيد.
وأوضحت “حبوش” أن الموقوفين كانوا من أبناء شقيقها وشقيقتها وابنتها، إضافة إلى أفراد من العائلة قدم بعضهم من خارج سوريا لزيارة قبر شقيقها للمرة الأولى بعد سنوات، مشيرة إلى أن التوقيف استمر عدة ساعات قبل الإفراج عنهم.
![]()
اقرأ أيضا: الأمم المتحدة: اختفاء 97 شخصاً في سوريا منذ مطلع العام
وقالت: “راح زمن المخبر وجاء زمن الراصد.. نعم بكليشات تهم جاهزة ومعلبة.. تخيلوا أنه تم توقيفي في مخفر بريف إدلب مع أولاد أخي وأختي وابنتها لمدة أربع ساعات، لأننا كنا نبحث عن قبر أخي الوحيد الشهيد سالم حبوش، مع أبنائه ليث ولوتس الذين أتوا سوريا للمرة الأولى بعد التحرير متشوقين إلى قبر أبيهما لزيارته لأول مرة وإلى سوريا التي من أجلها بذل أبيهما دمه، وأخته التي تزور سوريا وابنتها قادمة من أمريكا لتكحل عينيها بدمعة أفراح النصر وزيارة قبر اخيها الشهيد”.
وأضافت: “قالوا إن تهمتنا اشتباه وإننا فلول وعندما يئسوا وأثبتنا هويتنا ومن نحن بدلوا التهمة إلى السحر والشعوذة.. فكانت خيبة أمل وإنكسار ما بعده إنكسار ، لم استطع منع دموع القهر من أن تسيل من عيون الجميع ، فهل يجوز التعامل بهذه الطريقة من قبل ما يسمى الراصد وعناصر الأمن العام”.
وفي أعقاب المنشور، عبّر ناشطون سوريون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع “حبوش” وعائلتها، وأعربوا عن رفضهم لمثل هذه السلوكيات، مطالبين باحترام حقوق المواطنين وضمان عدم تعرضهم لإجراءات تعسفية، ولا سيما في مثل هذه الظروف الإنسانية.