سوريا 360- ريف دمشق
شهدت قرية “الجراجير” في ريف دمشق توترا أمنيا على خلفية مقتل أحد أبنائها في اشتباك مع قوات حرس الحدود، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات تخللها اعتداء على نقطة للأمن الداخلي.
وأفاد مصدر أمني يوم الخميس، بأن عددا من الأشخاص أقدموا عقب مقتل الشاب “محمد بكرش” على إحراق نقطة للأمن الداخلي في القرية، والاعتداء على عناصرها، بالتزامن مع قطع طريق دمشق – حمص الدولي في محاولة للإخلال بالأمن العام.
وعلى إثر ذلك، عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها في المنطقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الموقف، رغم استمرار بعض المتجمهرين في أعمال التحريض واستفزاز العناصر، حيث نفذت عملية أمنية استهدفت المتورطين في الاعتداءات، أسفرت عن توقيف عدد من المطلوبين.
اقرأ أيضا: توقيف 3 متهمين بجريمة قتل في ريف حمص
فتح قناة تواصل دائمة
في سياق متصل، ولحقن الدماء وإعادة الاستقرار، عقد اجتماع موسع ضم مدير الأمن الداخلي في منطقة “النبك“، ومشايخ من مجلس الصلح المركزي، وإدارتي منطقتي “النبك” و”يبرود“، ووفدا من وجهاء وأعيان قرية “الجراجير“.
وأسفر الاجتماع عن التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن الموقوفين الذين لا تثبت عليهم قضايا جنائية أخرى، كما تم الاتفاق على فتح قناة تواصل دائمة بين أهالي القرية والمسؤولين، لضمان معالجة أي إشكاليات مستقبلية عبر الحوار والتنسيق، وتعزيز التعاون بما يخدم أمن واستقرار المنطقة.