سوريا 360- حمص
شهدت حمص خلال الساعات الماضية حادثة في أحد مشافيها تمحورت حول طبيب يدعى “أحمد شريف خاسكي” الذي تم ضربه وسوقه لمركز الشرطة، وسط روايتين متضاربتين كليا حول مجرى الواقعة.
ففيما اتهم بعضهم “خاسكي” بأنه تحرش بإحدى المريضات اللواتي ترددن على مشفى الوليد بحي الوعر في حمص، وهنا تدخل بعضهم منهالا على “خاسكي” بالضرب والشتم، قبل اقتياده إلى مركز شرطة الحي.
اقرأ أيضا: مقتل طبيب مسن يشعل الغضب في اللاذقية
أما الرواية الثانية، فتقول إن الطبيب المتحدر من قرية “أم العمد” استهدف على أساس طائفي، نافية تهمة التحرش عنه.
وحتى الساعة، لم يصدر أي تعليق من أي جهة رسمية حول الحادثة، لكن هناك من عاد وانتقد شرطة حي الوعر بشدة، واتهمهم بالتحيز للطبيب، الذي قيل إن الشرطة أطلقته بعدما برأه القضاء من تهمة التحرش، ﻻ بل إنه تم حبس المريضة، لمشاركتها في ضرب الطبيب واﻻدعاء عليها بالتحرش دون سند.
وتبقى قضية “خاسكي” ككثير من القضايا التي تلفها أكثر من رواية، ويكتنفها التضارب الذي يحيل الضحية إلى جلاد والجلاد إلى ضحية، ودائما ما تجد هذه الروايات متسعا كبيرا لها في ظل غياب التوضيحات والبيانات الرسمية، ﻻسيما فيما يخص الحوادث التي يمكن للناس أن يحملوها على محامل طائفية.