سوريا 360 -القنيطرة
أصدر أهالي قرية “حضر” في ريف محافظة القنيطرة بياناً رسمياً أعربوا فيه عن رفضهم الشديد لممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي قالوا إنها استهدفت البلدة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين تمسكهم بحقهم في الأمن والكرامة، وداعين إلى معالجة الأوضاع بما يحفظ السلم الأهلي.
استنكار
وأدان البيان ما وصفه بمداهمة الجيش الإسرائيلي عدداً من منازل البلدة، معتبراً أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً لحرمة البيوت، وأدت إلى بث الخوف بين النساء والأطفال، وعدّه الأهالي تجاوزاً غير مقبول.
كما أعرب الأهالي عن رفضهم للقيود المتكررة التي تُفرض على حركة السكان، ولا سيما ما يتعلق بالتنقل إلى الأراضي الزراعية، مؤكدين أن هذه الإجراءات تؤثر على حياتهم اليومية ومصادر رزقهم.
اقرأ أيضا: درعا..توغل إسرائيلي يربك حركة الأهالي
وأوضح البيان أن الأسلحة الفردية التي يحتفظ بها بعض أبناء القرية تقتصر على أغراض الدفاع عن النفس وحماية الأرض والكرامة، وليست موجهة للاعتداء أو فرض النفوذ.
وأضاف أن الأهالي مستعدون للتخلي عن هذه الأسلحة إذا ضمنت الدولة توفير الحماية اللازمة لكرامتهم وأعراضهم وأمنهم.
تأكيد على السلام والتعايش
وأكد أهالي “حضر” أن أبناء الطائفة المعروفية (الدروز) عُرفوا تاريخياً بدعوتهم إلى السلام والتعايش، وأنهم يحرصون على الأمن المشترك والاستقرار، بعيداً عن أي توجهات تصعيدية.
وحذر البيان من تكرار ما وصفه بالانتهاكات، مشدداً على أن استمرارها لن يُقابل بالصمت، وأن الدفاع عن النفس يبقى حقاً مشروعاً إذا استمرت هذه الممارسات، حتى وإن تطلب ذلك تقديم التضحيات.
واختتم الأهالي بيانهم بتوجيه نداء إلى أبناء الطائفة المعروفية في سوريا ولبنان والجولان المحتل والكيان الإسرائيلي، دعوهم فيه إلى التعامل مع هذه التطورات بوعي ومسؤولية، والعمل على إيجاد معالجات تحفظ الكرامة وتصون السلم الأهلي وتجنب المنطقة مزيداً من التوتر.