سوريا 360 – دمشق
عقد في قصر الشعب بدمشق صباح الثلاثاء، اجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي بمشاركة الرئيسين “أحمد الشرع” و”إيمانويل ماكرون“.
ودعا “ماكرون” خلال الاجتماع إلى مضاعفة المبادلات التجارية بين سوريا، وكل من فرنسا والاتحاد الأوروبي، معربا عن اهتمام بلاده بالاستثمار في سوريا بمختلف القطاعات، وقال: يمكنكم الاعتماد علينا.. نحن مع الشعب السوري في سعيه للازدهار.
وأوضح الرئيس الفرنسي أنه ستكون هناك لجان اقتصادية موسعة ومشتركة تعمل على دعم إعادة الإعمار في سوريا، مؤكدا أن باريس جاهزة لبناء الثقة مع دمشق وستكون شريكة في مجالات عدة بينها الطاقة والقطاع المصرفي.
وأشار “ماكرون” إلى أن هناك العديد من التحديات أمام سوريا، لكن هناك فرصا للشراكة بين البلدين، وأن فرنسا ستكون دائما إلى جانب الشعب السوري.
اقرأ أيضا: ماذا تخفي زيارة ماكرون لسوريا؟
نموذج للعلاقة مع أوروبا والعالم
من جهته، اعتبر “الشرع” أن الشراكة الاستراتيجية التي يتم العمل عليها مع فرنسا، نموذج تريده سوريا للعلاقة مع أوروبا والعالم، شراكة تبنى على المصالح التي تخدم الشعبين لا على الشعارات.
وقال: أرى خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة، ومدننا الصناعية جاهزة لتكون منصة انطلاق لمصانعكم، وما يدعم ذلك ارتكازنا على نهضة سوريا بقرار سيادي، فنحن نبني بيئة استثمار حديثة تحكمها القوانين والمؤسسات.
وأكد “الشرع” أنه بعد أزمة مضيق “هرمز” أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة، ومن هنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية.
بدوره، أعرب وزير الاقتصاد والصناعة “نضال الشعار” عن التطلع إلى حضور فرنسي فاعل في الصناعة والنقل والبنى التحتية والتعليم والصحة، بما يحقق قيمة مضافة لاقتصادي البلدين، مشيرا إلى أن سوريا اختارت أن تفتح صفحة جديدة في نهجها الاقتصادي ليكون أكثر تنافسية وقدرة على الاندماج في الاقتصاد العالمي.