سوريا 360 – ريف دمشق
سلّط تقرير صادر عن “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” الضوء على التفاوت في مستوى الخدمات والبرامج المقدمة بين مخيم “السيدة زينب” والتجمعات الفلسطينية المجاورة، ولا سيما تجمعات “حجيرة“، داعياً إلى اعتماد مقاربة أكثر شمولاً في الاستجابة الإنسانية والتنموية.
وأوضح التقرير أن مخيم “السيدة زينب” يشهد استعدادات لإطلاق برنامج صيفي مخصص للأطفال واليافعين، يتضمن أنشطة دينية وثقافية ورياضية، إضافة إلى دورات في الحاسوب والذكاء الاصطناعي، بهدف استثمار العطلة الصيفية وتنمية مهارات الأطفال والحد من الآثار الاجتماعية للظروف المعيشية الصعبة.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن سكان المخيم لا يزالون يواجهون تحديات خدمية متواصلة، تتمثل في ضعف الخدمات الصحية، واكتظاظ المدارس ونقص الكوادر التعليمية، إلى جانب مشكلات المياه والكهرباء والصرف الصحي، معتبراً أن هذه الملفات تتطلب حلولاً مستدامة إلى جانب المبادرات الموسمية.
اقرأ أيضا: أونروا تعلن عن مشروعات في مخيم اليرموك
مشروعات موجهة
وبحسب مجموعة العمل، فإن تجمعات “حجيرة”، التي تضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين، تعاني من محدودية الاستفادة من برامج الإغاثة والخدمات مقارنة بالمخيم، رغم حجم احتياجاتها، لافتة إلى أن عدداً من العائلات لا يشمله الدعم بسبب عدم إدراجها ضمن قوائم المستفيدين الرسمية.
وأضاف التقرير أن هذا الواقع ينسحب أيضاً على ضعف التغطية الإعلامية ومحدودية المشروعات التنموية الموجهة إلى التجمعات الفلسطينية المحيطة، بما فيها شارع “علي الوحش” وشارع “فايز منصور“، الأمر الذي ينعكس على الأوضاع المعيشية للسكان.
ودعت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” إلى توسيع نطاق البرامج الإغاثية والتنموية لتشمل جميع التجمعات الفلسطينية في محيط “السيدة زينب”، بعيداً عن التقسيمات الإدارية، مؤكدة أن ضمان وصول الخدمات بصورة عادلة يمثل خطوة أساسية لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.