سوريا 360- دمشق
كشفت مصادر مطلعة عن عقد سلسلة اجتماعات مغلقة خلال النصف الثاني من حزيران/يونيو الجاري، لاختيار الأعضاء الـ 70 الذين سيعينهم الرئيس الانتقالي “أحمد الشرع” في مجلس الشعب الجديد، وذلك ضمن ترتيبات تشكيل أول مجلس تشريعي بعد سقوط المخلوع.
وبحسب معلومات نشرها موقع “القدس العربي” يوم الأحد نقلا عن هذه المصادر، شملت المشاورات أكثر من 100 شخصية من خلفيات سياسية وقومية ودينية متنوعة، من بينهم أكاديميون وحقوقيون وإعلاميون وشخصيات عشائرية وممثلون عن مختلف المكونات السورية، في محاولة لتحقيق توازن جغرافي وسياسي داخل المجلس.
كما تداولت الأوساط السياسية أسماء شخصيات بارزة مرشحة للدخول ضمن قائمة الرئيس، بينها “أحمد معاذ الخطيب”، و”جمال سليمان”، و”أحمد الجربا”، مع توجه لزيادة تمثيل النساء وتعزيز حضور الكفاءات القانونية والاقتصادية، إضافة إلى إدخال أعضاء من لجنة انتخابات مجلس الشعب مثل “نوار نجمة” و”حسن الدغيم”.
اقرأ أيضا: اكتمال انتخابات مجلس الشعب يمهد لعقد أولى جلساته
“محمد الأحمد ومظهر الويس”
وفي موازاة ذلك، بدأت تحركات غير معلنة لحسم معركة رئاسة المجلس المرتقب، حيث برز تجمعان أساسيان: الأول يضم أعضاء من حلب وريفها، والثاني من دمشق وريفها، إذ يتم يتداول اسم “محمد طه الأحمد” رئيس اللجنة العليا للانتخابات ومستشار الشؤون العربية في وزارة الخارجية، كمرشح مدعوم من دوائر القرار، إلى جانب أسماء أخرى بينها وزير العدل “مظهر الويس”.
وتشير المصادر إلى أن الأعضاء الـ 70 الذين سيعينهم “الشرع” قد يكون لهم الدور الحاسم في ترجيح كفة رئيس المجلس المقبل، في وقت لا تزال 3 مقاعد مخصصة لمحافظة السويداء شاغرة بانتظار استكمال العملية الانتخابية.