سوريا 360- جمعة الجاسم
أثار قرار اتحاد كرة القدم إيقاف لاعب المنتخب الأول “عمار مناف رمضان” عن المشاركة مع المنتخب “حتى إشعار آخر” موجة استياء كبيرة بين السوريين، الذين اعتبروا القرار مجحفا بحق لاعب قدم الكثير، وحملوا إدارة المنتخب والاتحاد مسؤولية الفشل الإداري المتكرر.
وبرر الاتحاد قراره بالظهور الإعلامي لـ”رمضان” من دون الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة، والذي تحدث خلاله عن ملابسات معسكر المنتخب في بيلاروس، وإشارته إلى سوء الإدارة وعدم تنفيذ الوعود المقدمة للاعبين.
وأوضح “رمضان” أن هذه الظروف اضطرته و5 لاعبين إلى مغادرة “مينسك” والعودة إلى الأندية التي يلعبون لها، ورفض خوض المباراة الودية أمام البحرين، وذلك عقب الخسارة أمام بيلاروس بنتيجة 1-4.
اقرأ أيضا: لاعبو المنتخب يوضحون أزمة معسكر بيلاروسيا
انتقادات لاذعة للاتحاد
ورأى كثير من السوريين أن معاقبة “رمضان” خطأ فادح، معتبرين أنه دافع عن حقوق زملائه وكشف جوانب من الإهمال الإداري داخل المنتخب.
واعتبروا أن الأولى بالمساءلة هم المسؤولون عن “الرحلة المرهقة” التي مرت فوق أجواء خطرة، وليس اللاعب الذي عبر عن اعتراضه.
وأكدوا أن القرار يعمق أزمة الثقة بين الجماهير واتحاد الكرة، مشيرين إلى أن استبعاد لاعب محترف مثل “رمضان” يضعف المنتخب ويبعث برسالة سلبية للاعبين المغتربين.
دعوات لمحاسبة المسؤولين
ودعا ناشطون ومشجعون إلى إجراء تغييرات داخل اتحاد الكرة، معتبرين أن الرياضة آخر متنفس للسوريين، ولا ينبغي أن تدار بعقلية الإقصاء.
كما طالب بعضهم وزارة الرياضة والشباب بالتدخل، مشيرين إلى أن إقالة بعض أعضاء الاتحاد لن تؤثر على موقف سوريا أمام الفيفا، لكنها قد تفتح الباب لإصلاحات ضرورية.
ورغم قرار الإيقاف، عبر كثيرون عن ثقتهم بأن “عمار رمضان” سيعود إلى المنتخب، مؤكدين أن اللاعبين المحترفين الذين يمثلون الجماهير السورية هم رأس مال المنتخب الحقيقي، وأن “من يضحك أخيرا يضحك كثيرا”.