سوريا 360 – دمشق
نظمت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” يوم الاثنين، ورشة عمل استشارية وتقييمية حول مشروع إعداد خرائط إمكانات واحتياجات الري – مبادرة IRMA.
وأكد القائم بأعمال مكتب الفاو في سوريا بالإنابة “إيمانويل مونكادا” أن الزراعة تمثل محور التعافي في سوريا، في ظل التحديات التي طالت سبل العيش وموارد المياه والبنى التحتية المرتبطة بالري، مشددا على ضرورة إعادة تأهيل هذه المنظومات وإدارتها بما يضمن استدامتها.
وأشار “مونكادا” إلى التزام المنظمة بدعم الجهود الرامية إلى تجاوز العقبات التي تعيق تطوير القطاع الزراعي، موضحا أن مبادرة IRMA توفر بيانات دقيقة حول إمكانات وتحديات واحتياجات الري، بما يسهم في التخطيط السليم وصنع القرار.
اقرأ أيضا: شراكة أممية لإعادة إعمار شبكات المياه والري في سوريا
التكيف مع تغير المناخ
من جانبه، اعتبر معاون وزير الزراعة “تمام الحمود” أن برنامج الشراكة بين الفاو وهيئة البحوث الزراعية يعزز منهجية وطنية راسخة في إدارة الموارد، لافتا إلى أهمية الورشة في دعم إدارة المياه في سوريا وفق أسس علمية وخرائط واضحة تستند إلى تحليل دقيق للواقع الراهن.
وأكد “الحمود” أن المياه تشكل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم سبل العيش، وأن الإدارة السليمة للري تسهم في تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الجفاف.
وتضمنت الورشة عروضا حول واقع قطاع الري في سوريا، وتحليل الوضع الحالي، ودور المبادرة في التنمية، إضافة إلى استعراض منهجية IRMA في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات، ونتائج إعداد خرائط المساحات المروية، والملاءمة البيوفيزيائية، وتقييم الاحتياجات، إلى جانب مناقشة دمج الأولويات الوطنية في خطط تطوير الري والخطوات المستقبلية.