سوريا 360- دمشق
عقد وزير الخارجية “أسعد الشيباني” ونظيره الأردني “أيمن الصفدي” اجتماعا موسعا في دمشق يوم الأحد، بحضور عدد من وزراء البلدين، لمتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى المشترك التي عقدت في عمان في نيسان/أبريل الماضي، بما يعزز التعاون الثنائي ويعمق الشراكة بين البلدين.
وصدر عن الاجتماع بيان مشترك أعرب فيه الجانبان عن ارتياحهما للتطور المستمر والنمو المضطرد في العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكدين الحرص على إدامة التنسيق والتعاون القطاعي بما يخدم المصالح المشتركة ويعكس متانة الروابط الأخوية.
مراجعة الخطوات التنفيذية
واستعرض المجتمعون الخطوات العملية التي اتخذتها الوزارات والمؤسسات في البلدين، وتلك التي ما تزال قيد التنفيذ، استنادا إلى مخرجات الدورة الثانية للمجلس، ولا سيما في مجالات التكامل الاقتصادي والنقل والجمارك والمياه.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار الانخراط البناء بين المؤسسات المعنية في البلدين، وصولا إلى مرحلة التكامل الاقتصادي المنشودة، والعمل على تجاوز أي عقبات قد تظهر خلال التنفيذ.
اقرأ أيضا: سوريا والأردن ولبنان يبحثون تحقيق التكامل الطاقي
التعاون في النقل والمياه
كما بحث المجتمعون التعاون الثنائي في مجالات النقل الجوي والبري والبحري والسككي، واستعرضوا التقدم المحرز، إضافة إلى مناقشة الإجراءات الهادفة إلى تحقيق أعلى درجات السهولة والمرونة في حركة الشاحنات المتجهة إلى البلدين أو العابرة لأراضيهما.
وفي مجال المياه، ناقش الجانبان مخرجات اجتماع اللجنة المشتركة للمياه الذي عقد في عمان عقب الدورة الثانية للمجلس، مؤكدين أهمية تنفيذ توصياته وضمان القسمة العادلة للمياه بين البلدين.
الدورة الثالثة في تشرين الأول
ورحب الطرفان بإطلاق المنصة السورية – الأردنية التشغيلية المشتركة للمياه، وبدء دراسة تطوير وتنمية حوض اليرموك.
وجرى خلال الاجتماع توقيع اتفاقية جديدة بين حكومتي البلدين بشأن الخدمات الجوية، كما اتفق الجانبان على عقد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى في تشرين الأول/أكتوبر المقبل في دمشق.
ونوه “الشيباني” بموقف الأردن الداعم لسوريا في مسار إعادة البناء، فيما جدد “الصفدي” تأكيد دعم المملكة لجهود التعافي وإعادة الإعمار، بما يحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها.
كما ثمن “الشيباني” فتح الأردن باب الاستيراد من سوريا وتطبيق آلية المبادلات التجارية الجديدة منذ الأول من أيار/مايو، انسجاما مع التفاهمات التي خرجت بها الدورة الثانية للمجلس.
وشدد الوزيران على أهمية التنفيذ الكامل لخريطة الطريق الخاصة بإنهاء الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا، والتي أعلنتها سوريا والأردن والولايات المتحدة، ورحبت بها دول ومنظمات إقليمية ودولية، مؤكدين رفضهما القاطع لأي مخططات تقسيمية أو انفصالية.