سوريا 360- دمشق
تواصل الحكومة تنفيذ خطط الاستجابة والتعافي في عدد من المناطق، في ظل تحديات مستمرة فرضتها آثار الحرب، وفق ما أكده وزير الطوارئ وإدارة الكوارث ”رائد الصالح“ يوم السبت، مشيرا إلى تحسن نسبي في بعض الملفات الخدمية والبيئية.
وأوضح ”الصالح” أن التعامل مع ارتفاع منسوب نهر الفرات خلال الفترة الماضية شكل نموذجاً للتنسيق بين الجهات المعنية، عبر فرق عمل متخصصة ساهمت في الحد من الأضرار، لافتا إلى انخفاض معدلات الحرائق هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة.
اقرأ أيضا: ضحايا الألغام 13400 سوري منذ انطلاق الثورة
وفيما يتعلق بعودة الأهالي، شدد الوزير على أن الألغام ومخلفات الحرب لا تزال تمثل التحدي الأكبر، موضحا أن إزالتها تحتاج إلى وقت طويل رغم اعتماد خطط واضحة واستخدام تقنيات حديثة، مع تسجيل إزالة نحو 130 ألف لغم خلال العام الماضي.
كما أشار إلى جهود إزالة الأنقاض، حيث تم تدوير قرابة 700 ألف متر مكعب منها، مع توقع استكمال الأعمال الجارية خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع خطة حكومية لترميم 60 ألف منزل في عدة محافظات وفق الأولويات.
وبين ”الصالح” أن خطة التعافي تشمل تأهيل البنية التحتية وتوفير فرص العمل، إلى جانب إغلاق 100 مخيم خلال الفترة القريبة، والعمل على تطوير منظومة إنذار مبكر للكوارث، بما يعزز الجاهزية ويحد من المخاطر مستقبلا.