سوريا 360-حلب
نظم أهالي المخيمات والتجمعات السكنية في منطقة ”نيارة” بريف حلب الشمالي وقفة احتجاجية يوم الجمعة، للمطالبة بإعادة تأهيل الطريق الواصل بين مدينة “أعزاز” و”القرية”، في ظل تدهور حاد في حالته الفنية منذ سنوات.
ويبلغ طول الطريق نحو 4.5 كيلومترات، إلا أنه تحول إلى مسار شبه غير صالح للاستخدام نتيجة انتشار الحفر والتشققات، ما فاقم معاناة السكان الذين يعتمدون عليه بشكل يومي للتنقل بين التجمعات السكنية والوصول إلى المرافق الخدمية والأسواق.
اقرأ أيضا: حملة صفر حفرة تعالج شريان النقل الدولي بحلب
كثافة سكانية
وتزداد صعوبة الحركة على هذا المحور، الذي يخدم أكثر من 20 ألف نسمة ويربط سبعة تجمعات سكنية ومخيمات، حيث باتت المسافات القصيرة تستغرق أضعاف وقتها المعتاد، وسط مخاطر متزايدة على السلامة العامة.
ويؤكد السكان أن المشكلة مستمرة منذ سنوات دون معالجة جذرية، مشيرين إلى أن الطريق يعد شرياناً حيويا لا يمكن الاستغناء عنه، خاصة في منطقة تشهد كثافة سكانية مرتفعة وظروفا خدمية محدودة.
في المقابل، أوضح رئيس دائرة الطرق في مديرية الخدمات الفنية بحلب “علوان الصورة” لوكالة سانا، أن الطريق يخضع لمتابعة مباشرة من قبل المديرية والمحافظة، كاشفاً عن إنجاز دراسة فنية متكاملة وتخصيص 50 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيله، مع إدراجه ضمن خطة العمل للعام الجاري.
وتبقى آمال الأهالي معلقة على تنفيذ هذه الوعود ميدانيا، بما يضع حدا لمعاناة يومية طال أمدها وأثرت على مختلف جوانب الحياة في المنطقة.