سوريا 360- أبوظبي
أعلن رجل الأعمال الإماراتي “خلف الحبتور” أنه لن يشارك في أي مشروعات استثمارية داخل سوريا في الوقت الراهن، سواء بالشراكة مع جهات حكومية أو عبر استثمارات مباشرة، مؤكدا أن نشاطه في هذه المرحلة سيقتصر على الدعم الإنساني والخيري.
وقال “الحبتور” في منشور على “فيسبوك” يوم الجمعة، إنه يتلقى باستمرار رسائل من سوريين يسألون عن خطط مجموعة “الحبتور” في البلاد، معربا عن تقديره للعلاقة التي تربطه بالشعب السوري وثقته بقدراته وإصراره على النهوض بوطنه.
وأوضح أن المجموعة دخلت السوق السورية منذ أيلول/سبتمبر الماضي عبر مبادرات إنسانية ومساهمات اجتماعية، إضافة إلى نشاط في قطاع السيارات والخدمات المرتبطة به، واصفا هذه الخطوات بأنها “مشجعة ومبشرة”.
اقرأ أيضا: 100 ألف مقعد دراسي هدية “الحبتور” لسوريا
الظروف لا تسمح
وكشف “الحبتور” أن المجموعة عملت خلال الفترة الماضية على دراسة مشروع كبير في دمشق، وتم تشكيل لجنة مشتركة مع جهات حكومية سورية لبحث الخيارات المتاحة، إلا أن البحث عن موقع مناسب للمشروع ما يزال مستمرا.
وأضاف: “لا أؤمن بالمشروعات العادية، وإذا قررنا الاستثمار في دمشق فسيكون بمشروع يليق بتاريخها ومكانتها”، مؤكدا أن الظروف الحالية لا تسمح بالمضي في استثمارات كبرى، لكنه شدد على استمرار اهتمامه بالسوق السورية وتوسيع الحضور عندما تتوفر الظروف المناسبة.
وختم “الحبتور” بالتأكيد على إيمانه بمستقبل سوريا وقدرة شعبها على التعافي، متمنيا أن تسهم المشروعات المقبلة في دعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل.