سوريا360 ـمتابعات
فيما تقاطعت اﻷنباء حول مصرع الطبيب السوري “سامر أحمد حسن” وزوجته الطبيبة “سماهر الموسى” بعد إصابتهما بالرصاص في “عدن” جنوب اليمن، فقد اختلفت الروايات حول ظروف مقتل الطبيبين وملابساته.
فقد اتهمت صفحات يمنية أحد منتمي “حزب اﻹصلاح“، المتماهي مع جماعة اﻹخوان المسلمين، بأنه كان وراء “التحريض” على الزوجين، حيث نعتهما بأنهما من شبيحة نظام المخلوع وأنهما فرا بعيد سقوطه، ما أفضى إلى اغتيالهما في منطقة قريبة من منزل محافظ عدن.
بينما ذهبت أنباء أخرى إلى القول بأن قتل الطبيب “حسن” وزوجته جاء بطريقة عرضية، حيث وقعا في إطلاق نار، مفضلة الرواية التي تستبعد تصفيتهما، ومعتبرة أن اﻷمر ﻻ يعدو أن يكون قضاء وقدرا.
![]()
اقرأ أيضا: إحالة طبيبين تسببا بوفاة شابة إلى التحقيق
بعد سقوط المخلوع
وشككت تلك الانباء برواية فرار الطبيبين السوريين عقب سقوط المخلوع، قائلة إنهما يعملان في “عدن” منذ سنوات، وقد قدما الكثير من خدماتهما لمئات المرضى، موضحة أن أحد أفراد حراسة منزل محافظ “عدن” في منطقة الدرين، أقدم على إطلاق النار بشكل عشوائي وهستيري في محيط الموقع، في وقت تصادف مع مرور الطبيبين ما أدى إلى مصرعهما على الفور، وسقط إلى جانبهما عدد من القتلى والجرحى.
وكان “حسن” يعمل استشاريا في الأمراض الباطنية وأمراض الكلى وزراعتها، بينما تخصصت زوجته في أمراض الروماتيزم والمفاصل والمناعة الذاتية، وقد كان الزوجان يعملان ضمن مجاليهما في “عدن” التي يقال إنهما فرا إليها بعد سقوط المخلوع، دون أن يتأكد بالفعل تاريخ مغادرتهما سوريا وما إذا كان مرتبطا بسقوط المخلوع.
وسبق لمذيع في إحدى القنوات اليمنية منتم لحزب اﻹصلاح أن نشر كلاما يتهم فيه الطبيب “حسن” بأنه من شبيحة المخلوع، وبتورطه في انتهاكات خلال عمله في سوريا، مسندا كلامه إلى شهادات سوريين، وقد تضمن المنشور إشارة صريحة إلى مكان عمل “حسن” الحالي.
تحديث: من بين من قتلوا في واقعة إطلاق النار من قبل أحد أفراد حراسة منزل محافظ “عدن”: عضو في فريق الحراسة نفسه وشرطي من قسم “الدرين”.. ما يرجح كفة اﻵنباء التي تتحدث عن قتل عرضي غير مقصود للطبيب “حسن” وزوجته، فيما تبقى الكلمة الفصل لنتائج التحقيقات
![]()