سوريا 360- واشنطن
أكد وزير الطاقة “محمد البشير” أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من إعادة البناء والانفتاح الاقتصادي وتعزيز الشراكات الدولية، مشيرا إلى أن قطاع الطاقة يشكل البوابة الأوسع لانفتاح البلاد على العالم ومحركا رئيسيا للتنمية والاستقرار.
وخلال مشاركته في المنتدى العالمي للطاقة المنعقد حاليا في واشنطن، أوضح “البشير” أن سوريا نجحت خلال الأشهر الماضية في بناء شبكة متنامية من الشراكات مع شركات ومؤسسات دولية وإقليمية، ما يعكس عودة الثقة بالبيئة الاستثمارية السورية.
وأعلن وزير الطاقة عودة عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية إلى السوق السورية، إلى جانب إطلاق مسارات تعاون جديدة مع شركات أمريكية وأوروبية وعالمية في مجالات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة، مؤكدا أن هذه الخطوات تمثل مؤشرا واضحا على توسع الفرص الاستثمارية في البلاد.
الاتفاقيات الأكبر في تاريخ سوريا
وأشار “البشير” إلى توقيع إحدى أكبر الاتفاقيات الاستثمارية في تاريخ سوريا الحديث مع شركة “يو سي سي” القابضة وشركائها، والتي تتضمن استثمارات ضخمة لتطوير مشروعات استراتيجية في الكهرباء والبنية التحتية والطاقة المتجددة.
وأكد أن وزارة الطاقة تعمل بالتوازي على تطوير الأطر المؤسسية والاستثمارية وتعزيز الشفافية بهدف جذب المزيد من الاستثمارات ونقل التكنولوجيا والخبرات إلى السوق السورية.
اقرأ أيضا: مباحثات سورية -أمريكية لتعزيز الشراكة في قطاع الطاقة
وشدد “البشير” على أن رؤية سوريا لا تقتصر على إعادة تأهيل قطاع الطاقة فحسب، بل تشمل ترسيخ موقع البلاد كممر إقليمي للطاقة وحلقة وصل بين مناطق الإنتاج والأسواق، وتعزيز التعاون الإقليمي في مجالات النفط والغاز والكهرباء.
وجدد وزير الطاقة التأكيد على أن أبواب سوريا مفتوحة أمام الشراكات طويلة الأمد والاستثمار المسؤول، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنا واستدامة وازدهارا.
“البشير” يلتقي السيناتور “ريش”
والتقى “البشير” في مقر الكونغرس الأمريكي السيناتور “جيم ريش”، حيث بحث الجانبان واقع قطاع الطاقة في سوريا والتحديات التي يواجهها، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية، وتأمين الإمدادات، وجذب الاستثمارات، وتطوير القدرات الفنية والتقنية.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لدعم استدامة قطاع الطاقة ورفع كفاءته، إضافة إلى استعراض فرص الشراكة في مجالات النفط والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة، وآليات الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود التنمية الاقتصادية.
وأكد الطرفان أهمية استمرار الحوار والتنسيق بما يعزز التعاون في قطاع الطاقة، ويحقق المصالح المتبادلة، ويدعم استقرار وأمن الطاقة على المدى الطويل.