سوريا 360 – سامر المقداد
أكد والد المخترع السوري “الحبيب إياد عرسان“، (11) عاما في حديث لمنصة “سوريا 360“، أن ملامح التميز والابتكار ظهرت على نجله منذ سنواته الأولى، موضحاً أن موهبته اكتُشفت عندما كان في الرابعة من عمره.
وقال إن اهتمام “الحبيب” المبكر بالرياضيات والحاسوب، إلى جانب شغفه بطرح الأفكار المتعلقة بالاختراعات والابتكار، لفت الأنظار إلى امتلاكه قدرات استثنائية مقارنة بأقرانه، ما دفع الأسرة إلى تشجيعه على تنمية مهاراته العلمية والمعرفية.
وأضاف أن هذا الاهتمام تحول مع مرور الوقت إلى مشاريع وأبحاث واختراعات حقيقية، ليصبح اليوم واحدا من أبرز المواهب السورية في مجالات البرمجة والابتكار العلمي.
“الحبيب تشات”
كشف “الحبيب عرسان” عن أحدث مشروعاته التقنية، وهو تطبيق للتواصل الاجتماعي يحمل اسم “الحبيب تشات“، مشيراً إلى أنه عمل على تطويره ليكون منصة متكاملة تجمع بين التواصل الآمن والتقنيات الحديثة.
اقرأ أيضا: طفل سوري ينال الجائزة الثانية في أولمبياد الرياضيات بألمانيا
وأوضح أن التطبيق يتيح المراسلات النصية والمكالمات الصوتية والمرئية ومشاركة الصور والملفات، إضافة إلى إنشاء المجموعات، مع توفير مستويات متقدمة من حماية البيانات والخصوصية.
وأشار إلى أن التطبيق يتضمن محفظة إلكترونية لإجراء التحويلات المالية، فضلاً عن ميزة “الصديق الذكي” المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تسمح للمستخدمين بالتفاعل المباشر مع أدوات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من خدماتها ضمن التطبيق.
عشرات الاختراعات والأبحاث
وبيّن “الحبيب” أن مسيرته لم تقتصر على تطوير التطبيقات البرمجية، بل شملت إنجاز عشرات الأبحاث والاختراعات في مجالات متنوعة، من بينها الطاقة والاقتصاد والتقنيات الطبية.
وأشار إلى أنه عمل على إعداد دراسة حول مستقبل الطاقة الكهربائية في سوريا، إلى جانب أبحاث اقتصادية ومشاريع تقنية تهدف إلى تقديم حلول عملية تخدم المجتمع وتواكب التطورات العلمية الحديثة.
وأكد “الحبيب عرسان” أن هدفه الأساسي هو تقديم اختراعاته وأفكاره لخدمة سوريا، مشدداً على رغبته في أن تتحول هذه الابتكارات إلى مشاريع حقيقية يستفيد منها الشعب السوري.
وقال: “أسعى لأن تكون اختراعاتي ومشاريعي في خدمة بلدي سوريا، وأتمنى الحصول على الدعم والرعاية والاستثمار الذي يساعد على تطوير هذه الأفكار وإطلاقها على أرض الواقع”.
وأضاف أن توفير بيئة داعمة للمخترعين الشباب يمكن أن يسهم في تحويل الابتكارات المحلية إلى مشاريع منتجة ذات أثر اقتصادي وعلمي، مؤكداً أن الطموح والإصرار هما الدافع الأساسي للاستمرار في مسيرة البحث والابتكار.
من جهته، أوضح والد “الحبيب” أن الأسرة تواصل دعم ابنها في مسيرته العلمية، معرباً عن أمله في أن تحظى مشاريعه بالاهتمام اللازم من الجهات المعنية والمؤسسات الداعمة للابتكار.