سوريا 360- دمشق
أصدر 6 من لاعبي منتخب سوريا الأول لكرة القدم بيانا مشتركا، كشفوا فيه ملابسات الأزمة التي رافقت معسكر المنتخب في بيلاروس، وقرارهم مغادرته والعودة إلى البلدان التي يلعبون في دورياتها، ورفض خوض مباراة البحرين الودية، عقب الخسارة أمام بيلاروس 1-4.
وأوضح اللاعبون “عمار رمضان”، “محمد عثمان”، “سيمون أمين”، “أحمد فقا”، “إلمار أبراهام”، و”عبد الرحمن أوس” في بيانهم أن هدفهم لم يكن تحويل القضية إلى شأن عام أو إظهار صورة سلبية عنهم أو عن المنتخب، لكنهم رأوا ضرورة توضيح الحقائق.
وأشار اللاعبون إلى أن خط سير الرحلة من مينسك إلى أنطاليا كان مقررا عبر دبي، على أن يصلوا قبل المباراة بيوم واحد فقط، رغم توفر رحلات مباشرة، لافتين إلى أنه رغم تحفظهم على هذا الترتيب، فإنهم قبلوا به دون اعتراض.
رحلة معقدة وتأخر طويل
وبينوا أن تأخر الرحلة 7 ساعات دفعهم إلى اتخاذ قرار جماعي بعدم السفر، بعدما تبين أن مدة الرحلة ستتجاوز 30 ساعة، ما يعني وصولهم قبل المباراة بساعات قليلة فقط، دون وقت كاف للتعافي من المباراة السابقة.
![]()
اقرأ أيضا: أزمة وانسحاب في معسكر منتخب سوريا
وأضاف البيان أن الجهاز الإداري اقترح لاحقا سفر اللاعبين الستة على متن رحلة مباشرة من ليتوانيا إلى أنطاليا، بينما يكمل باقي أفراد المنتخب الرحلة الطويلة، إلا أن اللاعبين رفضوا هذا الخيار لعدم رغبتهم في الحصول على معاملة تفضيلية على حساب زملائهم.
التزام ثابت بتمثيل سوريا
كما طرح خيار آخر يقضي بالسفر إلى دبي بانتظار تأكيد إقامة المباراة هناك، ورغم مخاوفهم من الوضع الإقليمي واضطرابات حركة الطيران في الخليج، وافق اللاعبون لكن عند وصولهم إلى المطار، أبلغوا بضرورة السفر أولا إلى إسلام آباد، ما يرفع مدة الرحلة إلى نحو 10 ساعات، وسط غياب وضوح مصير المباراة واستمرار الاضطرابات الجوية، إضافة إلى مخاوف تتعلق بقدرتهم على العودة إلى أوروبا.
وبناء على ذلك، اتخذ اللاعبون قرارهم النهائي بعدم السفر، مؤكدين قناعتهم بأن إقامة المباراة كانت غير مرجحة في ظل الظروف الراهنة.
وختم اللاعبون بيانهم بالتأكيد على التزامهم الدائم بتمثيل سوريا، وبأن ذلك شرف كبير لهم، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة توفير معاملة لائقة للاعبين، وضمان صحتهم وسلامتهم وتعافيهم، بما يمكنهم من تقديم أفضل أداء وإسعاد الجماهير السورية.
![]()