سوريا 360-متابعات
رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا بالخطوات الجارية لتنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، الذي يفتح الباب أمام فئات من الأكراد السوريين، بمن فيهم مكتومو القيد، للحصول على الجنسية السورية بعد عقود من الغموض القانوني المرتبط بانعدام الجنسية.
وتوضح المفوضية، في بيان صدر يوم الخميس، أن هذا المرسوم لا يقتصر على كونه إجراء إداريا، بل يمثل تحولا جوهرياً في حياة آلاف الأشخاص الذين تأثروا بتبعات الإحصاء السكاني الذي أجري في محافظة الحسكة عام 1962، حيث حرموا لسنوات طويلة من حقوق أساسية، من بينها التعليم والرعاية الصحية والعمل، إضافة إلى حقوقهم المدنية والسياسية.
اقرأ أيضا: عبدي: واشنطن تدعم الحكم المحلي للمناطق الكردية
الدعم القانوني
وتشير إلى أن الجهود المبذولة تركز على تعزيز الوعي بالمرسوم، من خلال نشر مواد تعريفية باللغتين العربية والكردية، بالتعاون مع الجهات المعنية، إلى جانب تقديم الدعم القانوني والإرشاد للراغبين بالتقدم بطلبات الحصول على الجنسية عبر مراكز مخصصة.
كما تؤكد استمرار التنسيق مع السلطات السورية بهدف تبسيط الإجراءات وضمان وصول المستفيدين إلى حقوقهم بشكل فعال.
وفي السياق، يرى القائم بأعمال ممثل المفوضية في سوريا، ”عسير المضاعين”، أن معالجة قضية انعدام الجنسية تشكل خطوة محورية نحو تعزيز الحماية القانونية، ودعم الاندماج، وترسيخ التماسك داخل المجتمع.