سوريا 360 – باريس
ينعقد في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت المقبل 6 حزيران/يونيو 2026، أعمال المؤتمر السنوي والجمعية العامة لـ “اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا” (UMPSF)، بمشاركة أطباء وصيادلة وأكاديميين وشخصيات من القطاع الصحي السوري في أوروبا.
ويقام المؤتمر في مقر معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (IRIS) في باريس، حيث يتضمن برنامجا علميا ومهنيا يناقش واقع القطاع الصحي السوري وآفاق تطويره، إضافة إلى عرض مبادرات رقمية حديثة في المجال الطبي، وعقد الجمعية العامة للاتحاد، ولقاءات مع شخصيات ومسؤولين معنيين بالشأن الصحي السوري.
ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الاتحاد لدعم القطاع الصحي في سوريا، بعد سنوات طويلة من الحرب التي ألحقت أضرارا كبيرة بالبنية التحتية الصحية وأدت إلى تحديات واسعة في مجالات التدريب والتأهيل وتوفير الكوادر والخبرات الطبية.
اقرأ أيضا: اﻟطب اﻟﺳوري ﯾﻧﮭض ﻣن ﺗﺣت اﻟرﻛﺎم.. أطﺑﺎء اﻟﻣﮭﺟر ﯾﻌودون ﺑﺎﻟﻌﻠم ﻻ ﺑﺎﻟﺣﻧﯾن
*تعاون طبي
وخلال الفترة الماضية، لعب الاتحاد دورا بارزا في تعزيز التعاون العلمي والطبي بين الخبرات السورية في أوروبا والمؤسسات الصحية والأكاديمية في سوريا، من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية والمشاركة في برامج التدريب الطبي ونقل الخبرات.
وكان الاتحاد قد شارك في تنظيم المؤتمر الطبي الأوروبي العربي الأول الذي استضافه المشفى الوطني الجامعي بدمشق في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي واتحادي الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا والنمسا والجمعية الطبية الأوروبية العربية.
وشهد ذلك المؤتمر، الذي استمر ثلاثة أيام، مشاركة نخبة من الأطباء الاختصاصيين والصيادلة من سوريا وأوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج العربي، وتضمن أكثر من 200 محاضرة علمية وورش عمل تطبيقية وجلسات تدريبية تفاعلية هدفت إلى تبادل الخبرات العلمية، وتعزيز التعليم الطبي، ودعم المستشفيات السورية بالكفاءات والخبرات المتخصصة.
وأكد المشاركون حينها أهمية بناء شراكات علمية وطبية بين المؤسسات السورية ونظيراتها الأوروبية، بما يسهم في تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
ومن المنتظر أن يشكل مؤتمر باريس محطة جديدة لتعزيز التواصل بين الكفاءات الطبية السورية في المهجر والمؤسسات الصحية داخل سوريا، ومناقشة المشاريع المستقبلية التي من شأنها المساهمة في دعم وتطوير القطاع الصحي السوري خلال المرحلة المقبلة.