سوريا 360- حلب
وصلت قافلة إغاثية قادمة من حلب إلى محافظة دير الزور، محملة بمواد إنسانية مخصصة لدعم العائلات المتضررة من ارتفاع منسوب نهر الفرات، في تحرك ميداني يعكس استجابة سريعة لتداعيات الوضع الحالي في المنطقة.
وتضم القافلة عددا من الشاحنات التي تحمل مساعدات أساسية، بينها مواد غذائية ومستلزمات معيشية، جرى تجهيزها وإرسالها ضمن حملة حملت عنوان “فزعتنا لأهل دير العز”، بمبادرة محلية تهدف إلى مساندة الأسر التي واجهت ظروفاً صعبة نتيجة الفيضانات وارتفاع المياه في الأيام الماضية.
![]()
اقرأ أيضا: حملة تبرعات في المساجد لدعم متضرري الفيضانات
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من ريف دير الزور حالة من القلق جراء تقلبات منسوب النهر، الأمر الذي انعكس على الواقع الخدمي والمعيشي، خاصة في القرى القريبة من ضفاف الفرات، حيث اضطر عدد من الأهالي إلى اتخاذ إجراءات احترازية، وسط محدودية الإمكانات المتاحة.
مصادر محلية أشارت إلى أن هذه القافلة ليست الأولى من نوعها، لكنها تحمل دلالة واضحة على استمرار التنسيق بين المحافظات في مواجهة الأزمات، في ظل اعتماد متزايد على المبادرات المجتمعية لسد الفجوات التي تفرضها الظروف الراهنة.
وتبرز هذه الحملة كواحدة من صور التكافل الشعبي التي عادت للواجهة، خصوصا مع تكرار التحديات المرتبطة بالفيضانات في المنطقة الشرقية، حيث باتت الحاجة ملحة لتعزيز خطط الاستجابة الطارئة وتحسين البنية التحتية المرتبطة بإدارة الموارد المائية.