سوريا 360-ادلب
انطلقت من مدينة إدلب حملة إغاثية باتجاه محافظة دير الزور تحت عنوان “فزعتنا لأهل الدير”، بهدف دعم العائلات المتضررة من فيضانات نهر الفرات التي تسببت خلال الأيام الماضية بخسائر واسعة في المنازل والأراضي الزراعية ومصادر الرزق.
وجاءت هذه الحملة بمبادرة من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، وبمشاركة فعاليات مجتمعية، في ظل تصاعد حجم الأضرار في القرى الواقعة على ضفاف النهر، حيث أدت المياه إلى غمر مساحات زراعية كبيرة وتلف محاصيل أساسية يعتمد عليها السكان بشكل مباشر في معيشتهم.
وفي وقت تتسع فيه رقعة الضرر، تشير الوقائع الميدانية إلى أن عددا من العائلات فقدت مصادر دخلها بشكل شبه كامل، بعد نفوق أعداد من المواشي وتضرر الأراضي الزراعية، ما زاد من صعوبة الظروف المعيشية، خاصة مع محدودية الإمكانات وغياب البدائل السريعة.
اقرأ أيضا: الهلال الأحمر يواصل توزيع المساعدات في دير الزور
قافلة إغاثية
وبحسب القائمين على الحملة، فإن التحرك يهدف إلى جمع أكبر قدر ممكن من المساعدات العينية، من مواد غذائية وألبسة واحتياجات أساسية، لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة للأسر المتضررة، في ظل تأخر وصول الدعم الكافي إلى بعض المناطق المنكوبة.
وتم تحديد ”صيوان” قرب دوار السبع بحرات في مدينة إدلب كنقطة لاستقبال التبرعات، حيث تستمر عمليات جمع وفرز المواد تمهيدا لإرسالها ضمن قافلة إغاثية من المقرر أن تنطلق اليوم الاثنين باتجاه دير الزور.
ومع استمرار آثار الفيضانات، تعيش العائلات المتضررة أوضاعاً صعبة، في ظل نقص المواد الأساسية وصعوبة تأمين المأوى ومياه الشرب، خاصة في القرى القريبة من مجرى النهر.
ويخشى الأهالي من تدهور الوضع أكثر في حال تأخر وصول المساعدات أو حدوث ارتفاع جديد في منسوب المياه، ما قد يزيد من حجم الخسائر ويطيل أمد الأزمة.