سوريا 360 – باريس
أكد “فريد المذهان” المعروف بـ“قيصر”، أن إبطاء مسارات العدالة في سوريا بذريعة الحفاظ على السلم الأهلي يشكل ظلما كبيرا لضحايا المخلوع وذويهم.
وتعليقا على الإعلان رسميا عن مقتل أطفال الطبيبة “رانيا العباسي” الستة على يد جزار التضامن “أمجد يوسف”، أشار “المذهان” إلى أن هذا الملف يبقى شاهدا على واحدة من أبشع الجرائم المرتكبة بحق السوريين.
وأوضح “المذهان” أن المخلوع خلف إرثا ثقيلا من القتل والتعذيب والاعتقال والإخفاء القسري، حاصدا أرواح آلاف الضحايا والمفقودين، ومخلفا جراحا عميقة في وجدان السوريين.
اقرأ أيضا: انخفاض 60 سم في منسوب الفرات
حق أصيل
وشدد على أن التباطؤ في عمل الهيئة الوطنية للمفقودين والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أو إبطاء أي مسار من مسارات العدالة تحت شعار السلم الأهلي أو الاستقرار، يعد إجحافا بحق الضحايا الذين ما زالوا ينتظرون الحقيقة والإنصاف.
وأشار “المذهان” إلى أنه لا يمكن بناء سلام مستدام أو مصالحة حقيقية من دون كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري.
واعتبر أن ما يحدث اليوم يثبت أكثر من أي وقت مضى أن العدالة الانتقالية ليست مطلبا سياسيا عابرا، بل حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وأساس لأي مستقبل آمن وعادل لسوريا.