سوريا 360 – دمشق
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، في بيان صحفي صادر يوم السبت، أنها توصلت إلى نتائج تستند إلى تحقيقات وتحليلات متعددة المصادر، ترجّح بدرجة عالية من اليقين وفاة أطفال الدكتورة “رانيا العباسي“، وذلك في إطار عملها المستمر لكشف مصير المفقودين في سوريا.
وأوضحت الهيئة أن هذه النتائج جاءت بعد مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، ما أتاح الوصول إلى استنتاجات وصفتها بالموثوقة والمبنية على أسس مهنية وقانونية.
وأكدت الهيئة أنها أبلغت أفراد العائلة المعنيين بالنتائج قبل الإعلان عنها، التزاما بالبروتوكولات الإنسانية التي تضع حق العائلات في المعرفة والحفاظ على كرامتهم وسلامتهم النفسية في مقدمة أولوياتها.
![]()
اقرأ أيضا: لغز يربط مصير أطفال رانيا العباسي بجزار التضامن
تدقيق وتحقيق
وأشارت إلى أن التقييمات الحالية تستند إلى مجموعة من التحقيقات والبيانات التي خضعت للمراجعة والتدقيق وفق الأصول المهنية المعتمدة، لافتة إلى أن عمليات البحث لا تزال مستمرة للعثور على الرفات وتحديد أماكنها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ودعت الهيئة وسائل الإعلام والرأي العام إلى التعامل مع القضية بأقصى درجات المسؤولية والاحترام الإنساني، والامتناع عن نشر أو تداول أي مواد أو معلومات غير موثقة قد تمس بكرامة الضحايا أو تنتهك خصوصية العائلة.
وجددت الهيئة الوطنية للمفقودين التزامها بمواصلة العمل لكشف مصير جميع المفقودين في سوريا، مؤكدة اعتمادها نهجا مهنيا وإنسانيا وقانونيا يضمن حقوق العائلات في معرفة مصير أحبائها ويحفظ كرامة الضحايا وذويهم.
![]()