سوريا 360- دمشق
كشف “حسان العباسي” يوم السبت، أن “جزار التضامن” “أمجد يوسف” هو من نفذ إعدام أبناء شقيقته الطبيبة “رانيا العباسي” الستة، مؤكدا أن العائلة تعرفت إليهم في مقاطع مصورة مسربة.
وفي مقطع مصور على “فيسبوك”، قال “العباسي”، إن العائلة تأكدت من استشهاد الأطفال بعد مطابقة المقاطع المسربة مع تحليل سابق، موضحا أن “يوسف” ظهر في أحد التسجيلات وهو يدخل غرفة مظلمة تضم أطفالا، قائلا إنهم “أطفال كبار الممولين الإرهاب”، قبل أن يقوم بقتلهم انتقاما لمقتل شقيقه على يد الثوار.
وأضاف أن العائلة، عبر إحدى المنظمات الدولية المعنية بـ كشف مصير المفقودين، تمكنت من مشاهدة المقاطع والتعرف على الأطفال: ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، وليان، مشيرا إلى أن الأمل كان قائما بالعثور عليهم أحياء، “لكننا وجدناهم جثثا هامدة بملامحهم وجمالهم”.
وأشار “العباسي” إلى أن “أمجد يوسف” الذي اعتقل في 24 نيسان/أبريل الماضي، انتقم من العائلة بسبب دعمها للثورة، وصب حقده على أطفال لا ذنب لهم.
خلاف حول إبلاغ العائلة
ونفى “العباسي” أن تكون الهيئة الوطنية للمفقودين قد أبلغت العائلة مسبقا بنتائج التحقيق قبل نشرها، معبرا عن خشيته من وقع الخبر على والديه بعد تأكيد مقتل أحفادهما الستة.
وكانت الهيئة أعلنت في وقت سابق التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تشير إلى وفاة أطفال “رانيا العباسي”، مؤكدة أن النتائج تستند إلى تحقيقات ومعطيات متعددة المصادر خضعت للمراجعة المهنية، وأن الجهود مستمرة للعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
اقرأ أيضاُ: أمجد يوسف.. أي اعترافات علينا أن نصدق؟
اعتقال العائلة ومجزرة التضامن
وسبق أن أوضح “العباسي” أن أجهزة أمن النظام المخلوع احتجزت أفراد العائلة بداية في الفرع 215 لعدة أيام، قبل نقلهم إلى الفرع 227 الذي كان يتبع له “أمجد يوسف”.
وأشار حينها إلى أن المقطع المسرب لمجزرة التضامن، التي ارتكبها “يوسف” وعناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” والأفرع الأمنية في 16 نيسان/أبريل 2013، ظهر بعد أيام قليلة من اعتقال “رانيا” وأطفالها، ما يعزز الشكوك حول مسؤوليته عن تصفيتهم.