سوريا 360- دير الزور
تابع رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” يوم الجمعة، الجهود الميدانية للاستجابة لأزمة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، وذلك خلال زيارة إلى محافظة دير الزور للاطلاع على الأوضاع الإنسانية والاحتياجات العاجلة في المناطق المتضررة من الفيضانات.
ويرافق “الشرع” وفد حكومي يضم الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ووزراء الإدارة المحلية والطاقة والصحة والأشغال العامة والزراعة، إضافة إلى معاون وزير الاقتصاد، بهدف متابعة تداعيات الأزمة ميدانيا وتقييم الاحتياجات العاجلة ضمن إطار الاستجابة الطارئة.
وخلال مؤتمر صحفي حول جهود مواجهة ارتفاع منسوب النهر، أكد وزير الطاقة “محمد البشير” أن الإشعار التركي بزيادة الإطلاقات المائية وصل متأخرا، مشيرا إلى أن حجم المياه الواردة من تركيا بهذه الكمية يُسجل للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود.
![]()
اقرأ أيضا: استجابة طارئة لفيضانات الفرات
تقييم الأضرار لتعويض المتضررين
من جانبه، أوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” أن غرفة العمليات الحكومية رصدت أضرارا أكبر في محافظة دير الزور مقارنة بمحافظة الرقة، لافتا إلى أنه سيتم تشكيل لجان متخصصة لتقييم الأضرار وتعويض المتضررين، إضافة إلى العمل على إنشاء نظام إنذار مبكر، نظرا لعدم وجود مثل هذا النظام سابقا في سوريا.
أما وزير الصحة “مصعب العلي”، فأشار إلى أن انقطاع الجسور بين ضفتي نهر الفرات في دير الزور أثر بشكل مباشر على قدرة القطاع الصحي على تقديم الخدمات، موضحا أن معظم الخدمات الطبية كانت متاحة في المناطق الواقعة غرب النهر.
وأضاف أنه تم تفعيل نقاط طبية شرق الفرات لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للسكان، مبينا أن تفعيل “كود الطوارئ الصحية” مكن الوزارة من إعادة توزيع الموارد وتحريكها بين المناطق، بهدف تعزيز قدرة المشافي الواقعة شرق النهر على تقديم الخدمات الضرورية.
axوأكد وزير الصحة أن الدولة تعمل بشكل متكامل عبر مؤسساتها كافة لتجاوز تداعيات الأزمة، ضمن إطار إدارة الكوارث وخطط الاستجابة الحكومية.