سوريا 360-متابعات
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، ”إلهام أحمد”، أن مسار إدماج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضمن بنية القوات الحكومية السورية لا يزال يصطدم بجملة من التعقيدات، موضحة أن الاتفاق المطروح لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد ليشمل إعادة تنظيم مؤسسات الدولة وتوحيدها، بما فيها الهيئات العاملة في مناطق شمال شرقي البلاد.
وأشارت “أحمد” إلى أن تنفيذ هذه التفاهمات يتطلب بيئة مستقرة وتوافقات أوسع، محذرة في الوقت نفسه من مخاطر تهدد التماسك المجتمعي، في ظل ما وصفته بوجود نشاطات ممنهجة تقودها جهات استخباراتية خارجية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تعمل على نشر خطاب التحريض وبث الانقسام بين مكونات المجتمع السوري.
اقرأ أيضا: إلهام أحمد تدعو لفتح باب الحوار مع أنقرة
دستور سوري جديد
وفي ملف الحقوق، أبدت ترحيباً بالمرسوم الرئاسي المتعلق بالأكراد، معتبرة أنه خطوة إيجابية لكنها غير مكتملة، وشددت على ضرورة أن يتضمن أي دستور سوري جديد ضمانات واضحة تكفل حقوق المواطنين الأكراد بشكل صريح وعادل، ضمن إطار وطني شامل.
كما نفت ”أحمد” بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن عقد لقاء جمعها مع القائد العام لـ”قسد” ”مظلوم عبدي” وزعيم “حزب العمال الكردستاني” ”عبد الله أوجلان”، مؤكدة أن هذه المعلومات غير دقيقة، ومستبعدة حدوث مثل هذا اللقاء في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السورية حراكاً سياسياً متزايدا حول مستقبل الترتيبات الأمنية والإدارية، وسط تحديات داخلية وضغوط إقليمية تلقي بظلالها على أي مسار تسوية محتمل.