سوريا 360-حمص
استجابت فرق البحث عن المفقودين في الدفاع المدني لبلاغ حول وجود رفات بشرية في منطقة ”تدمر” بريف حمص الشرقي يوم الجمعة، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، حيث باشرت الفرق عمليات الكشف والتوثيق في الموقع.
وأظهرت المعطيات الأولية أن الرفات تعود لـ11 شخصا مجهولي الهوية، بينهم ثلاثة أطفال، في مؤشر جديد على حجم المآسي الإنسانية التي خلفتها سنوات حكم النظام المخلوع، وما رافقها من انتهاكات وعمليات دفن عشوائي للضحايا.
اقرأ أيضا: بين الرقة وحلب.. وفاة طفل وانتشال رفات بشرية
الفرق المختصة نفذت عملية الانتشال وفق إجراءات دقيقة، شملت توثيق الموقع وأخذ العينات وتنظيم الأدلة، مع مراعاة الأصول المهنية المعتمدة في مثل هذه الحالات، لضمان عدم فقدان أي معلومات قد تساعد لاحقا في تحديد هوية الضحايا أو ملابسات الحادثة.
وبحسب ما أفادت به مصادر ميدانية، تم إغلاق الموقع بشكل مؤقت بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من العمل، بانتظار استكمال الإجراءات الرسمية، فيما نقلت الرفات إلى الطب الشرعي في حمص لإخضاعها للفحوصات اللازمة.