سوريا 360- حلب
شكل الملتقى الاقتصادي السوري – الأوزبكي الذي اختتم الأربعاء في حلب محطة بارزة في مسار تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات الصناعة والتجارة والإنتاج والاستثمار، إضافة إلى دعم التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في سوريا وأوزبكستان.
وتضمن الملتقى عرضا موسعا لأبرز الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في البلدين، مع التركيز على القطاعات الصناعية والإنتاجية والتجارية، إلى جانب مناقشة إمكانية إقامة مشروعات وشراكات مشتركة تسهم في تنمية التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.
كما بحث المشاركون سبل تبادل الخبرات بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية، وتطوير التعاون في مجالات الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية، بما ينسجم مع توجهات البلدين نحو توسيع التعاون الاقتصادي الإقليمي.
بوابتا الشرق والغرب
وأكد المشاركون أهمية إعادة تفعيل الروابط الاقتصادية والتجارية التاريخية التي جمعت مدن طريق الحرير، مشيرين إلى الدور المحوري الذي لعبته مدينة حلب عبر التاريخ كمركز للحضارة والتجارة وملتقى للثقافات.
![]()
اقرأ أيضا: افتتاح خان الحرير للألبسة بمشاركة 40 شركة في حلب
ولفتوا إلى أن سوريا وأوزبكستان تمتلكان سجلا غنيا من العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية، وأن مدينتي طشقند وحلب كانتا من أبرز المراكز الحيوية على طريق الحرير، وبوابتين للشرق والغرب.
وأعرب المشاركون عن أملهم بأن يمهد الملتقى لبناء علاقات استثمارية وتجارية أكثر متانة، وخصوصا في ما يتعلق بزيادة التبادل التجاري وتعزيز التواصل بين المستثمرين في البلدين.
وشددوا على أن مخرجات الملتقى تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحضور الاقتصادي والتجاري بين دمشق وطشقند، وفتح المجال أمام شراكات أكثر فاعلية خلال المرحلة المقبلة، بما ينعكس إيجابا على حركة الاستثمار وتوسيع التعاون بين مجتمعي الأعمال السوري والأوزبكي.
مذكرات توأمة وتعاون
وشهد الملتقى توقيع عدد من مذكرات التوأمة والتعاون بين المؤسسات الاقتصادية السورية والأوزبكية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الشراكات الاقتصادية وتعزيز التعاون الثنائي، وفتح آفاق أوسع للتعاون التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم مسار الشراكات طويلة الأمد بين البلدين.
وتضمنت الاتفاقيات توقيع مذكرة تعاون بين اتحاد غرف الصناعة السورية وغرفة تجارة وصناعة أوزبكستان، إضافة إلى مذكرة توأمة بين غرفة تجارة حلب وغرفة تجارة سمرقند، واتفاقية توأمة بين غرفة صناعة حلب وغرفة تجارة وصناعة أوزبكستان، وذلك في إطار توسيع مجالات التعاون الصناعي والتجاري بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.